ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نجل "موسيفيني" يهدد زعيم المعارضة بالقتل.. أزمة أوغندا تنتقل إلى المواجهة العسكرية

نجل رئيس أوغندا
نجل رئيس أوغندا

انتقلت أزمة ما بعد الانتخابات في أوغندا إلى منزلق أمني خطير، مع انخراط القيادة العسكرية المباشر في الصراع السياسي عقب رئاسيات يناير. وهدد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش ونجل الرئيس يويري موسيفيني، زعيم المعارضة بوبي واين علنًا، بعد إعلان فوز والده بنسبة 75%. ووجه كاينيروغابا إنذارًا نهائيًا عبر منصة (X) يمهل فيه واين 48 ساعة لتسليم نفسه للشرطة، مهددًا بالتعامل معه كمتمرد، كما تباهى بقتل 22 من أنصار حزب منصة الوحدة الوطنية، متمنيًا أن يكون واين هو الضحية القادمة.

تناقض الروايات الأمنية وحصار المعارضة


في المقابل، صرح المتحدث باسم الشرطة بأن واين ليس مطلوبًا، مما كشف عن تناقض صارخ بين الخطاب العسكري الصدامي وإنفاذ القانون المدني في أوغندا. وجاءت هذه التهديدات إثر انتخابات مثيرة للجدل ادعى واين تزويرها قبل فراره من منزله، بينما اتهم حزبه الجيش باختطافه والاعتداء على حراسه وقطع الكاميرات، وهي رواية رفضتها الشرطة. لاحقاً، أكد واين أنه مختبئ، مما عزز المخاوف الدولية على سلامته الشخصية في ظل هذا التصعيد غير المسبوق.

"48 ساعة للاستسلام" وترهيب العائلة


رد بوبي واين بسرد مفصل لعمليات الترهيب حول منزله، رابطًا بين تهديدات نجل رئيس أوغندا والأحداث الميدانية. وأوضح أن أفراد الجيش حاصروا مجمعه السكني وحاولوا اقتحام غرفه وتوجيه شتائم بذيئة لمن بالداخل، واصفًا القوات بأنهم كانوا في حالة سكر. كما اتهم الأمن بمعاقبة عائلته جماعيًا عبر قطع إمدادات الطعام وتغيير أقفال البوابات بسلاسل حديدية، مؤكدًا أن عدد الضحايا من مؤيديه تجاوز مائة قتيل منذ الأسبوع الماضي، في ظل صراع محتدم على السلطة.

تم نسخ الرابط