ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"التواصل السياسي" توضح مصير مشروعات القوانين قبل انطلاق البرلمان الجديد

أرشيفية
أرشيفية

أصدرت وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي إنفوجرافاً توعوياً جديداً يهدف إلى تعريف الرأي العام والقانونيين بموقف مشروعات القوانين والاقتراحات التي قُدمت قبل انتخاب مجلس النواب الجديد. ويأتي هذا الإجراء لضمان الشفافية البرلمانية وتوضيح المسارات الدستورية التي تحكم التعامل مع التشريعات العالقة أو التي لم يُفصل فيها خلال الفصل التشريعي السابق، حيث حدد القانون آليات دقيقة لإعادة إحياء مشروعات القوانين الحكومية أو تأكيد سقوط الاقتراحات الفردية بانتهاء مدة البرلمان، بما يضمن انطلاقة تشريعية منظمة للمجلس الجديد.

نص  وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي
نص  وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي

ضوابط استمرار نظر القوانين الحكومية في الدورة الجديدة

فيما يخص مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة، أوضح الإنفوجراف أن رئيس مجلس النواب يتولى إخطار رئيس الوزراء خلال 15 يوماً من افتتاح دور الانعقاد الأول بكافة مشروعات القوانين التي لم يُفصل فيها سابقاً. وإذا لم تطلب الحكومة رسمياً استمرار النظر في هذه المشروعات خلال شهرين من تاريخ الإخطار، فإنها تُعتبر قانوناً غير قائمة. أما في حال التمسك بها، فتُحال مباشرة إلى اللجان المختصة التي تمتلك صلاحية الاكتفاء بالتقارير السابقة إذا كانت جاهزة، مما يساهم في سرعة الإنجاز التشريعي وتوفير الوقت والجهد في مناقشة مشروعات القوانين ذات الأولوية الوطنية.

حالات سقوط الاقتراحات بقوانين بانتهاء الفصل التشريعي

على جانب آخر، أشار التقرير التوعوي إلى أن مشروعات القوانين المقدمة من عُشر أعضاء المجلس تسقط تلقائياً بانتهاء الفصل التشريعي الذي قُدمت فيه، وكذلك الحال إذا سحبها مقدموها قبل بدء المناقشة الرسمية في الجلسة العامة. وفيما يتعلق بالاقتراحات بقوانين المقدمة من نواب فرادى، فإن القاعدة الدستورية تؤكد سقوطها جميعاً بمجرد انتهاء الفصل التشريعي. وتهدف هذه الضوابط التي استعرضتها وزارة التواصل السياسي إلى تنظيم العمل البرلماني ومنع تراكم الاقتراحات القديمة، مما يمنح نواب المجلس الجديد فرصة كاملة لتقديم رؤى تشريعية معاصرة تتواكب مع متطلبات المرحلة القادمة.

 

تم نسخ الرابط