خلال لقائه "جوشات".. أبو الغيط يحذر من أطماع الاحتلال في سوريا ولبنان
استقبل أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الجنرال باتريك جوشات رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة بمقر الأمانة العامة. وأوضح أبو الغيط خلال اللقاء أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لفرض أمر واقع جديد في سوريا ولبنان تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي. وأكد أبو الغيط أن رفض الانسحاب من الأراضي المحتلة واستمرار الأعمال العدائية يدفع المنطقة برمتها نحو حافة الهاوية. وشدد أبو الغيط على أن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة وفق القرارات الدولية. كما أعرب أبو الغيط عن تقديره للدور الذي تقوم به بعثة مراقبة الهدنة في الحفاظ على القانون الدولي ونزع فتيل التوتر.
استعراض الأوضاع المتوترة على الحدود السورية واللبنانية
صرح المستشار جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد استعراضاً شاملاً من المسؤول الأممي للتطورات الميدانية في مناطق عمل البعثة، لا سيما الحدود المشتركة مع إسرائيل. واستمع الأمين العام باهتمام لتقديرات الجنرال "جوشات" للأوضاع الأمنية المتدهورة، محذراً من أن السياسات الإسرائيلية الراهنة تهدف إلى تقويض تكامل التراب الوطني للدول المجاورة، وهو ما يستوجب تدخلاً دولياً حازماً لوقف هذه الانتهاكات التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الأممية.
دور الأمم المتحدة في الحفاظ على الهدنة ونزع الفتيل
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على المحورية التي تمثلها هيئة مراقبة الهدنة في رصد الخروقات والحفاظ على الموقف الدولي الرافض للاحتلال. وأشار إلى أن احترام سيادة الدول هو الركيزة الأساسية لأي حديث عن السلام في الشرق الأوسط، مشدداً على أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية يظل العائق الأكبر أمام تحقيق التهدئة الشاملة، مطالباً بضرورة التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية الحدود المعترف بها دولياً ومنع فرض أي واقع جغرافي أو سياسي جديد بالقوة.