واشنطن تدعم دمج "قسد" بالدولة السورية وتؤكد: ترامب يسعى لاستقرار المنطقة
قالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مينيون هيوستن، إن إدارة ترامب تعمل بشكل وثيق لدعم مسار يقود لاستقرار سوريا. وأكدت الخارجية الأمريكية، في تصريحات لـ"الشرق"، أن دمج قوات سوريا الديمقراطية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الوحدة السياسية والعسكرية. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن ترامب "رئيس سلام" يهدف لضمان مستقبل مشرق يضمن حقوق السوريين الأكراد وثقافتهم. وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن رفع العقوبات يأتي لتعزيز رؤية دولة سورية موحدة ومتصالحة مع جيرانها. وشددت الخارجية الأمريكية على أن التنسيق جارٍ بين "قسد" ودمشق لتحقيق هذا الاندماج الذي يمثل أفضل طريق للازدهار.
دمج القوات الكردية والتعاون مع دمشق لتحقيق الوحدة الشاملة
أوضحت هيوستن أن الولايات المتحدة تعمل "بشكل وثيق للغاية" مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية لتحقيق الاندماج المنشود عسكرياً واقتصادياً. وتعتبر واشنطن أن الحفاظ على حقوق الأكراد الأساسية ضمن إطار الدولة السورية الموحدة هو الضمانة الوحيدة لمنع استغلال الأراضي السورية من قبل أطراف خارجية. وحذرت الإدارة الأمريكية من أن غياب الوحدة قد يخلق ظروفاً من عدم الاستقرار تسمح بالتدخلات، مؤكدة أن الهدف النهائي هو الوصول إلى سوريا آمنة ومستقرة ومزدهرة لكل مواطنيها، بعيداً عن صراعات الماضي التي استنزفت مقدرات الشعب السوري.
مهلة "الشرع" وحشود الجيش السوري حول المناطق الكردية بالشمال
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية بالتزامن مع واقع ميداني متسارع، حيث احتشدت قوات الجيش السوري حول المدن التي يسيطر عليها الأكراد شمال شرق البلاد. وكان الرئيس أحمد الشرع قد أعلن بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحاً قوات سوريا الديمقراطية مهلة تنتهي مساء السبت لوضع خطة تفصيلية للاندماج الرسمي مع الجيش السوري. ويهدف هذا الحسم الميداني والسياسي المدعوم أمريكياً إلى إنهاء حالة التشرذم العسكري وتوحيد البندقية السورية، بما يمهد الطريق لرفع كامل العقوبات وبدء مرحلة إعادة الإعمار الشاملة تحت مظلة الدولة الواحدة.