ضربة جوية في الهادي.. القيادة الجنوبية تعلن تصفية مهربين ضمن حرب ترامب
أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية، اليوم السبت، عن تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت سفينة في شرق المحيط الهادي، مما أسفر عن مقتل شخصين. وأكدت القيادة الجنوبية، وفقاً لما نقلته صحيفة (نيويورك تايمز)، أن معلومات استخباراتية دقيقة أثبتت تورط السفينة في عبور طرق شهيرة لتهريب المواد المخدرة. وأوضحت القيادة الجنوبية أن العملية أسفرت عن تصفية اثنين من المهربين بينما نجا شخص ثالث كان على متن القارب. وتأتي تحركات القيادة الجنوبية تنفيذاً للاستراتيجية الأمنية الجديدة التي تتبناها واشنطن لتجفيف منابع التجارة غير المشروعة. وشددت القيادة الجنوبية على استمرار عمليات المراقبة والضربات الوقائية في المنطقة لضمان حماية الحدود البحرية من نفوذ عصابات التهريب الدولية في أمريكا اللاتينية.
استهداف مسارات التهريب الدولية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة
أفادت التقارير أن السفينة المستهدفة كانت تجري عمليات تهريب نشطة لحظة الاستهداف، حيث رصدت الأجهزة الأمنية تحركاتها عبر المسارات المعروفة بنشاط الكارتيلات في المحيط الهادي. وتعتمد القوات الأمريكية في هذه الهجمات على تنسيق تقني عالي المستوى لرصد الزوارق السريعة التي تحاول اختراق المياه الدولية. وأكد المسؤولون العسكريون أن الضربة كانت دقيقة وحققت أهدافها في تحييد العناصر الإجرامية، مما يبعث برسالة حازمة للمنظمات التي تحاول استغلال ممرات التجارة العالمية في أنشطة محظورة تهدد الأمن القومي الأمريكي واستقرار دول الجوار.
حرب شاملة على المخدرات وحصيلة العمليات تتجاوز 110 قتلى
تأتي هذه الواقعة في سياق إعلان الرئيس دونالد ترامب شن حرب شاملة على تجار المخدرات في أمريكا اللاتينية، متوعداً باتخاذ تدابير قاسية للقضاء على هذه الظاهرة. ومنذ سبتمبر الماضي، نفذت الولايات المتحدة حوالي 30 ضربة جوية مكثفة استهدفت زوارق مشبوهاً بها في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، مما أدى لمقتل أكثر من 110 أشخاص. وتعكس هذه الحصيلة تصاعداً كبيراً في استخدام القوة العسكرية لمكافحة الجريمة المنظمة، ضمن استراتيجية أمنية تهدف إلى تقويض نفوذ عصابات المخدرات العابرة للحدود وحماية الداخل الأمريكي من تدفق السموم عبر المنافذ البحرية.