ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إنجاز دولي.. "التعليم العالي" تعلن انضمام مصر كأول شريك عربي بإفريقيا في التحالف الأوروبي للصحة

أرشيفية
أرشيفية

في خطوة استراتيجية تعزز مكانة مصر على خارطة البحث العلمي، أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن انضمام مصر رسميًا كشريك كامل ومؤسس في الشراكة الأوروبية للصحة (ERA4Health). وبهذا الإنجاز، تصبح مصر أول دولة إفريقية وعربية تشارك في هذا التحالف الضخم الذي يضم 37 جهة بحثية من 24 دولة. وصرح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، بأن هذه النتائج تعكس الطفرة التي شهدها قطاع التعليم العالي المصري دولياً، مؤكداً أن استراتيجية وزارة التعليم العالي نجحت في تمكين الباحثين من الوصول لمنصات ابتكار عالمية. وتستهدف جهود التعليم العالي من هذه الشراكة تطوير حلول طبية مبتكرة ترفع جودة حياة المواطنين، مع استمرار التعليم العالي في دعم اقتصاد المعرفة وربط الباحثين المصريين بالخبرات والموارد الدولية لتحقيق نهضة صحية شاملة.

دمج الباحثين المصريين في التحالفات العالمية وتطوير أدوات التشخيص الدقيقة

أكدت الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، أن هذه الخطوة تدمج المجتمع البحثي المصري في أكبر التجمعات الدولية للعلوم الطبية. وتهدف شراكة ERA4Health، المدعومة من برنامج "أفق أوروبا"، إلى تمويل أبحاث عالية التأثير في مجالات طب النانو، وأمراض القلب، والتغذية العلاجية. وتتيح العضوية الكاملة للباحثين المصريين فرصة ذهبية لتسريع وتيرة الابتكار في مواجهة التحديات الصحية الملحة، عبر توفير التدريب المتقدم على إدارة التجارب السريرية المعقدة وفهم آليات التمويل الأوروبي، بما يضمن تبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة البيانات البحثية وتحويل النتائج العلمية إلى تطبيقات عملية في أنظمة الرعاية الصحية المصرية.

نداء بحثي لمكافحة السمنة وتأهب عالمي لمواجهة الأمراض المعدية والأزمات

من المقرر تفعيل الشراكة بفتح باب التقدم لأول نداء بحثي مشترك في منتصف نوفمبر 2026، مع التركيز على دراسة الآليات الجينية والبيولوجية لمكافحة السمنة وزيادة الوزن. وفي سياق متصل، عززت مصر قدراتها الدولية بالانضمام للتحالف العالمي لأبحاث التأهب للأمراض المعدية (GLOPID-R)، مما يرفع كفاءة الاستجابة السريعة للأزمات الصحية الطارئة. كما تستكمل الدولة إجراءات المشاركة في الشراكة الأوروبية للطب الشخصي (EP PerMed)، وهي خطوة جبارة نحو تصميم العلاجات وفق التركيب الجيني للمريض، مما يؤكد التزام مؤسسات البحث العلمي ببناء اقتصاد معرفي مستدام يحمي مستقبل الصحة العامة في مصر.

تم نسخ الرابط