ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

التبرع بالدم بين الفائدة الصحية والدينية: دينا أبو الخير توضح

خلف الحدث

 

أكدت الداعية الإسلامية دينا أبو الخير خلال لقائها في برنامج "وللنساء نصيب" المذاع على قناة صدى البلد، أن التبرع بالدم يعد من أعظم صور النفع للناس وإحياء النفوس، مشيرة إلى أن إنقاذ حياة إنسان واحد يعادل إحياء البشرية جمعاء كما ورد في القرآن الكريم.

وأوضحت دينا أبو الخير أن العديد من الأشخاص يفقدون حياتهم يوميًا نتيجة نقص أكياس الدم، سواء كانوا أطفالًا أو أمهات أثناء الولادة، مشددة على أهمية رفع الوعي بأهمية التبرع بالدم والحد من الخوف الشائع بين الناس حول تأثيره على الصحة، مؤكدة أنه يعود بالفائدة على الجسم ويساعد على تحسين حركة الدم ونقائه، باستثناء بعض الحالات الصحية الخاصة.

كما شددت الداعية على أن مفهوم إحياء النفس لا يقتصر على المجال الطبي فقط، بل يشمل أيضًا إنقاذ أي شخص من الغرق أو الهلاك، أو حتى تجنب إيذائه نفسيًا بكلمة قاسية قد تدفعه للاكتئاب أو الانتحار. وأضافت: “حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، ويجب على كل فرد أن يسعى لنشر ثقافة الرحمة وجبر الخواطر والمبادرة بكل ما يسهم في إنقاذ الأرواح”.

الفوائد الصحية للتبرع بالدم

  • تحسين حركة الدم ونقائه وتنشيط الدورة الدموية.
  • تقليل مخاطر أمراض القلب والشرايين عند التبرع الدوري.
  • المساهمة في الحفاظ على توازن الجسم وتحفيز إنتاج خلايا دم جديدة.
  • تعزيز المناعة وتحفيز الجسم على التعويض السريع للدم المفقود.
  • مساعدة الجسم على التخلص من الحديد الزائد، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض الكبد والقلب.
  • تحسين صحة الدماغ ووصول الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم بكفاءة أعلى.

الفوائد النفسية والاجتماعية للتبرع بالدم

  • رفع الروح المعنوية للشخص المتبرع، والشعور بالرضا الداخلي.
  • تعزيز روح المجتمع والتعاون بين أفراده.
  • تقوية العلاقات الاجتماعية من خلال العمل الإنساني التطوعي.
  • غرس قيم العطاء والرحمة والتعاطف لدى الشباب والمجتمع.

الفوائد الدينية للتبرع بالدم

  • يعد التبرع بالدم صدقة جارية وإحسانًا للآخرين.
  • إنقاذ حياة شخص محتاج يوازي ثواب إحياء البشرية جمعاء.
  • فرصة لتعزيز روح المجتمع والتعاون بين أفراده.
  • مساهمة في نشر ثقافة الرحمة والتعاون ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
  • اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ النفس وإغاثة الملهوف.
  • تعزيز روح الإيمان والمسؤولية الاجتماعية من خلال العمل الصالح.

نصائح للتبرع بالدم بشكل آمن

  1. التبرع بعد التأكد من الصحة العامة وسلامة الجسم.
  2. شرب كمية كافية من الماء قبل وبعد التبرع.
  3. تناول وجبة خفيفة قبل التبرع لتجنب الإعياء.
  4. الالتزام بالتبرع الدوري إذا كانت الحالة الصحية تسمح.
  5. عدم التبرع إذا كنت مريضًا أو تتناول أدوية تؤثر على الدم.
  6. ارتداء ملابس مريحة تسمح بسهولة الوصول إلى الذراع أثناء التبرع.
  7. الاسترخاء أثناء وبعد التبرع لتجنب الدوار أو الإعياء.

التبرع بالدم بين العلم والدين

أوضحت دينا أبو الخير أن التبرع بالدم له بعد علمي وطبي واضح، إذ يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الدوري وتحفيز إنتاج خلايا دم جديدة، كما أن له بعد روحي وديني عميق، حيث يُعتبر إحياءً للنفس وإحسانًا للآخرين، وهو من الأعمال التي أمرنا بها الإسلام، مثل الصدقة والإحسان والتعاون على الخير.

كما أشارت إلى أن العمل التطوعي في التبرع بالدم يخلق مجتمعًا واعيًا ومسؤولًا، ويشجع الأفراد على الالتزام بالعمل الصالح والمبادرة بالخير، ويعكس القيم الإنسانية العليا التي دعا إليها الدين الإسلامي.

حالات يجب تجنب التبرع فيها

  • وجود أمراض مزمنة مثل فقر الدم الحاد أو أمراض القلب الخطيرة.
  • تناول أدوية تؤثر على تخثر الدم أو تسبب مشاكل صحية عند التبرع.
  • الحوامل أو المرضعات حديثًا، إذ يحتاج الجسم لمزيد من الدم لتعويض الفقد.
  • الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه بشكل كبير.

التبرع بالدم كوسيلة للحفاظ على الأرواح

أكدت دينا أبو الخير أن التبرع بالدم يساهم في إنقاذ أرواح آلاف الأشخاص سنويًا، ويقلل من معدلات الوفيات بين الأطفال والأمهات أثناء الولادة والحوادث الطارئة. وأضافت أن تعزيز ثقافة التبرع في المجتمع يرفع مستوى الوعي الصحي ويجعل من كل فرد عنصرًا فاعلًا في إنقاذ حياة الآخرين.

تم نسخ الرابط