كلينتون يحذر من ضياع الديمقراطية بعد مقتل مواطن برصاص عملاء الهجرة
أصدر الرئيس الأسبق بيل كلينتون بياناً شديد اللهجة عقب مقتل مواطن في مينيابوليس برصاص عملاء الهجرة. وأكد كلينتون أن المشاهد المروعة التي شهدتها ولاية مينيسوتا، من اعتقال الأطفال وضرب المحتجين السلميين، غير مقبولة تماماً. وأوضح كلينتون أن المسؤولين مارسوا الكذب لإخفاء حقيقة مقتل الممرض أليكس بريتي، الذي صوره ترامب كحادث دفاع عن النفس. وشدد كلينتون على أن التخلي عن الحريات الآن قد يعني ضياعها للأبد، داعياً الشعب للتمسك بوعود الديمقراطية. وتابع كلينتون هجومه بالتأكيد على أن استخدام الأساليب العدوانية وإعاقة التحقيقات المحلية يمثل لحظة فارقة ستشكل تاريخ الأمة لسنوات طويلة، مؤكداً أن أمريكا يجب أن تظل ملكاً لمواطنيها لا لأجهزة القمع.
تصعيد في مينيسوتا واتهامات بالكذب وتزوير الحقائق الميدانية
شهدت مدينة مينيابوليس توتراً متصاعداً بعد سقوط ضحايا برصاص ضباط الهجرة والجمارك، كان آخرهم الممرض أليكس بريتي وقبله رينيه جود. ورغم مزاعم السلطات الفيدرالية بأن الضحية كان مسلحاً، إلا أن شهادات العيان والتقارير الميدانية كشفت عن استخدام مفرط للقوة وغازات مسيلة للدموع ضد أشخاص كانوا يوثقون الانتهاكات بشكل دستوري. هذه الوقائع دفعت القادة السياسيين لاتهام الأجهزة الفيدرالية بتزييف الواقع ومطالبة الأمريكيين بعدم تصديق ما تراه أعينهم، مما أدى إلى شرخ عميق في الثقة بين المواطنين ومؤسسات إنفاذ القانون في عدة مجتمعات أمريكية.
أوباما يدعو لليقظة ويصف مأساة "بريتي" بجرس إنذار للأمة
انضم الرئيس الأسبق باراك أوباما إلى جبهة الانتقادات، واصفاً مقتل أليكس بريتي بالمأساة المفجعة التي يجب أن تكون جرس إنذار لكل أمريكي. ودعا أوباما المسؤولين الفيدراليين لضرورة التنسيق مع ولاية مينيسوتا لضمان حماية الأرواح ومنع تكرار هذه الصدمات. وأشار في حديثه إلى أن القيم الجوهرية للولايات المتحدة تتعرض لهجوم متزايد، مما يتطلب وقفة جادة من كافة الأطراف بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، لوقف نزيف الدماء وحماية الحقوق المدنية التي باتت مهددة في ظل السياسات الأمنية المتشددة المتبعة حالياً.