ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نبش القبور.. إسرائيل تفتح 200 ضريح في غزة بحثاً عن جثة الأسير الأخير

أرشيفية
أرشيفية

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن فتح أكثر من 200 قبر في قطاع غزة ضمن عملية عسكرية واسعة للبحث عن جثة الأسير ران غويلي. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات تجريف ونبش للقبور في قطاع غزة تحديداً بمنطقة السنافور ومحيط مقبرة البطش. وأشارت التقارير إلى أن المسيرات التقطت صوراً لمنطقة البحث داخل قطاع غزة بذريعة العثور على جثة الأسير المفقود. ورافق عمليات البحث في قطاع غزة قصف مدفعي كثيف ونيران قناصة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. وتزعم تل أبيب أن جثة غويلي هي الوحيدة المتبقية داخل قطاع غزة بعد تسليم حماس لكافة الجثامين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي.

تجريف واسع في مقبرة البطش وتوثيق جوي لعمليات النبش

أفاد المراسل العسكري لإذاعة "چالاتس" بأن طائرات مسيرة رصدت "خطاً أصفر" يحدد المربعات الأمنية المستهدفة بالبحث داخل المقابر الفلسطينية. وشهد فجر أمس تصعيداً غير مسبوق في عمليات التجريف الآلي للتربة، حيث لم تكتفِ القوات الإسرائيلية بالبحث السطحي، بل قامت بنبش مئات القبور، مما أثار موجة غضب واسعة بسبب انتهاك حرمة الموتى، في وقت يصر فيه الجيش على مواصلة المهمة حتى العثور على رفات غويلي الذي يعتقد أنه مدفون في هذه المنطقة بالتحديد.

قصف مدفعي ونيران "الكواد كابتر" تحصد الأرواح في السنافور

تزامن التحرك البري في محيط المقابر مع غطاء جوي وناري كثيف، حيث استهدفت طائرات "الكواد كابتر" والآليات العسكرية أي تحرك للمواطنين في منطقة السنافور. وأدت هذه الاعتداءات إلى سقوط عشرات الإصابات بين المدنيين الذين تواجدوا بالقرب من مناطق التجريف، مما يضع اتفاق التهدئة الأخير على المحك في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية المتاخمة للمقابر بذريعة استعادة "آخر أسير".

تم نسخ الرابط