"سئمت أوامر واشنطن".. رئيسة فنزويلا تتحدى ترامب وتطالب باستقلال القرار الوطني
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، رفضها القاطع للتدخلات الأمريكية في شؤون بلادها، مؤكدة أنها سئمت من الإملاءات القادمة من واشنطن. وتأتي هذه التصريحات الحادة في وقت حساس تسعى فيه رودريجيز لتوحيد الجبهة الداخلية بعد اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة. وأوضحت رودريجيز، في خطاب وجهته لعمال النفط، أن فنزويلا دفعت ثمنًا باهظًا لمواجهة التبعات السياسية، مطالبة بترك الفنزويليين يحلون نزاعاتهم الداخلية بعيدًا عن ضغوط البيت الأبيض، خاصة مع تزايد المطالب الأمريكية المتعلقة بعودة إنتاج النفط الفنزويلي لمعدلاته السابقة.
ضغوط إدارة ترامب على كاراكاس ومساعي تأمين إمدادات الطاقة العالمية
تواجه ديلسي رودريجيز وضعًا دقيقًا منذ توليها السلطة بدعم مؤقت من واشنطن، إذ تحاول موازنة الأمور بين الحفاظ على ولاء أنصار النظام السابق وضمان رضا إدارة الرئيس ترامب. وكان ترامب قد زعم سابقًا أن بلاده "ستدير" فنزويلا عقب الإطاحة بمادورو، قبل أن يعلن دعمه لرودريجيز كزعيمة مؤقتة لتأمين مصدر مستقر للسلطة في كاراكاس. ومع استمرار المواجهة الدبلوماسية الممتدة لربع قرن، تسعى واشنطن حاليًا لفرض رؤيتها السياسية لضمان استقرار تدفقات الخام، وهو ما واجهته رودريجيز بانتقادات لاذعة، مؤكدة أن السيادة الفنزويلية ليست محلاً للتفاوض أو التبعية لأي قوى خارجية مهما كانت الضغوط الاقتصادية.