ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لتعزيز التعاون الأكاديمي.. جامعة عين شمس توقع بروتوكولاً علمياً مع "الحسن الأول"

توقيع بروتوكول التعاون
توقيع بروتوكول التعاون بين عين شمس والحسن الأول

استقبلت جامعة عين شمس وفداً رفيع المستوى من جامعة الحسن الأول بالمملكة المغربية، لتوقيع بروتوكول تعاون أكاديمي وعلمي رائد يهدف إلى تعزيز الشراكة بين كلية الحقوق بجامعة عين شمس وكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات. وجاءت هذه الخطوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، وبحضور الأستاذ الدكتور عبد اللطيف مكرم، رئيس جامعة الحسن الأول، لتجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين. ويستهدف البروتوكول إرساء إطار عام للتعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار، مع التركيز على تبادل الأساتذة والباحثين والإشراف الأكاديمي المشترك على طلبة الماستر والدكتوراه وتطوير المناهج القانونية والسياسية المشتركة.

بروتوكول تعاون علمي بين عين شمس والحسن الأول
بروتوكول تعاون علمي بين عين شمس والحسن الأول

تطوير البحث العلمي وتعزيز الشراكة التاريخية بين مصر والمغرب

أكدت جامعة عين شمس أن هذا الاتفاق ينطلق من رغبة المؤسستين في تعزيز التعاون التكنولوجي والعلمي، وتحويل التعليم القانوني إلى محرك أساسي لنقل المعرفة وريادة الأعمال الجامعية. وشهدت قاعة المؤتمرات بكلية الحقوق حضور لفيف من أساتذة وعمداء الكلية الأسبقين، وممثلي اتحاد الطلاب، حيث تمت الإشارة إلى أن الشراكة المعرفية والتشريعية بين البلدين ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ. وتعد الكتب والمؤلفات القانونية المصرية والمغربية جسراً تعليمياً متيناً، يعكس وحدة المسار العلمي الذي يربط بين "قلب المشرق" و"بوابة الغرب"، ويفتح آفاقاً جديدة للأجيال القادمة من الباحثين في كلا البلدين الشقيقين.

توقيع بروتوكول تعاون بين عين شمس والحسن الأول 
توقيع بروتوكول تعاون بين عين شمس والحسن الأول 

دلالات رقمية وتاريخية للتعاون الجامعي المشترك

تستند الشراكة الحالية إلى رصيد حضاري ضخم، حيث يمثل "رواق المغاربة" في الجامع الأزهر شاهداً خالداً على احتضان مصر لطلاب العلم المغاربة منذ قرون، وهو ما تسعى جامعة عين شمس لإحيائه من خلال برامج التبادل الحديثة. وتكشف سجلات التعاون أن هذه الشراكات تساهم في رفع كفاءة مخرجات البحث العلمي بنسبة كبيرة عبر المشروعات البحثية المشتركة، كما تعزز من ترتيب الجامعات دولياً. ويأتي توقيع هذا البروتوكول ليعزز الروابط التي لم تقتصر على العلم فحسب، بل امتدت للدفاع عن الهوية والكرامة، كما تجلى في المشاركة المغربية التاريخية في حرب أكتوبر 1973، مما يجعل من التعاون الأكاديمي اليوم واجباً حضارياً ورسالة وفاء لتاريخ مشترك.

 

تم نسخ الرابط