وزير التعليم العالي: فوز 6 جامعات بمشروع EUSEEDS يعكس الثقة الدولية في تعليمنا
فازت ست جامعات مصرية بالمشاركة في مشروع "EUSEEDS" الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ في إطار برنامج "Interreg NEXT MED" بالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذا الإنجاز يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات المؤسسات التعليمية ونجاح استراتيجية التدويل. ويضم الائتلاف الفائز جامعات عين شمس، والأزهر، والإسكندرية، وقناة السويس، ودمنهور، والمنصورة، حيث يهدف المشروع إلى إنشاء مراكز تعليمية متخصصة لتنمية مهارات الطلاب في مجالات ريادة الأعمال والتحول الرقمي. وأشار وزير التعليم العالي إلى أن هذه الخطوة تعزز جاهزية الطلاب لسوق العمل الإقليمي والدولي وتدعم أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان بما يتماشى مع رؤية الدولة 2030.
تعزيز مهارات التوظيف والريادة الرقمية بالجامعات المصرية
أوضحت الدكتورة وفاء الشربيني، مستشار الوزير للمنظمات الدولية، أن مشروع "EUSEEDS" يمثل فرصة استراتيجية لتوسيع الخبرات الدولية وتعزيز قابلية التوظيف لدى الخريجين. وجاء اختيار الجامعات المصرية بعد منافسة إقليمية قوية، تكللت بعقد الاجتماع التنسيقي الأول في بيروت إيذانًا بانطلاق التنفيذ المشترك تحت إشراف وزير التعليم العالي. ويستهدف المشروع إرساء ركائز الابتكار داخل الحرم الجامعي، من خلال شراكات دولية تضم قبرص وفرنسا والأردن ولبنان وفلسطين، مما يرسخ مكانة مصر كشريك دولي بارز داخل الفضاء الفرنكوفوني. وشدد وزير التعليم العالي على أن ربط المناهج الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد الرقمي الحديث هو السبيل الأوحد لخلق جيل قادر على المنافسة عالمياً.
أرقام ودلالات حول تمويل المشروعات الأوروبية للتعليم 2026
تُشير إحصائيات عام 2026 إلى طفرة في حجم التمويل الأوروبي الموجه للجامعات المصرية، حيث يستهدف برنامج "Interreg NEXT MED" ضخ استثمارات تعليمية وبحثية تتجاوز قيمتها الإجمالية 100 مليون يورو لتعزيز التعاون عبر الحدود في حوض المتوسط. وبحسب بيانات مكتب وزير التعليم العالي، ساهمت هذه المشروعات في رفع تصنيف الجامعات المصرية المشاركة بنسب تتراوح بين 10% إلى 15% في معايير "التدويل" و"توظيف الخريجين" عالمياً. كما أكد وزير التعليم العالي أن هذه الشراكات قلصت الفجوة المهارية لدى الطلاب في تخصصات الذكاء الاصطناعي وإدارة الأعمال بنسبة 30%، مما يفتح آفاقاً جديدة للخريجين لتأسيس شركات ناشئة مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.