ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

السيد البدوي يكشف عن عرضي رئاسة الحكومة ورفضه التحالف مع الإخوان: “تاريخي السياسي يشهد”|فيديو

خلف الحدث

كشف السياسي البارز الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، عن تفاصيل عروض رئاسة الحكومة التي قوبلت بالرفض وعن موقفه الحازم من أي تحالف مع جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن تاريخ الحزب وتاريخه السياسي الشخصي يشهد على ذلك.

وقال البدوي خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، إن العرض الأول لتولي رئاسة الحكومة جاءه من المشير طنطاوي عن طريق الفريق سامي عنان، حيث طلب منه إبلاغ كمال الجنزوري بتقديم استقالته، في ظل حاجة الدولة إلى قرض من صندوق النقد الدولي، بينما كانت جماعة الإخوان ترفض ذلك. وأضاف أنه توجه إلى الجنزوري مباشرة، الذي رفض الاستقالة قائلًا: “مش هستقيل ولو عايز يقيلني يقيلني”.

أما العرض الثاني، بحسب البدوي، فجاء من السفيرة الأمريكية آن باترسون بعد تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني، حيث اقترحت أن تكون رئاسة الحكومة وفدية وأن تتولى الإخوان الحكم الرئاسي لفترات طويلة. وأوضح البدوي أنه رفض العرض، مؤكدًا أن الجماعة كانت تخطط للسيطرة على مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والشرطة، ولم يكن لديه طموح للترشح لرئاسة الجمهورية بعد عام 2011.

رفض التحالف مع الإخوان وتوضيح موقفه من الشائعات

وأكد السيد البدوي أن تاريخه السياسي كله ضد جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أنه لم يتحالف معهم يومًا، وأنه دعم في الماضي الدكتور هاني سري الدين لتولي منصب سكرتير عام الوفد بعد التأكد من استحقاقه، لكنه حذر من بعض أعضاء حملته الذين تلقوا تمويلات أمريكية عبر جمعيات ممولة.

وأضاف البدوي أن حزب الوفد كان دائمًا متمسكًا بالاستقلالية السياسية، ورفض مقاعد البرلمان المقترحة من الإخوان، وأصر على خوض الانتخابات بشكل منفرد، مشيرًا إلى أن الحزب وقف بقوة ضد دستور الإخوان وشارك في تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني لإسقاطه.

الخلاصة:
سلّط السيد البدوي الضوء على تاريخه السياسي النظيف ورفضه لأي تحالف مع الجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن موقفه من عروض رئاسة الحكومة كان دائمًا مرتبطًا بالمصلحة الوطنية وحماية مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على استقلالية حزب الوفد ودوره السياسي التاريخي.

تم نسخ الرابط