كريس براون أمام محكمة لندن بتهمة الاعتداء على منتج موسيقي بزجاجة
مثل المغني كريس براون أمام محكمة "ساوثوارك كراون" في لندن، اليوم الأربعاء، لحضور جلسة استماع تمهيدية قبل محاكمته المرتقبة في أكتوبر المقبل. وتعود القضية إلى عام 2023، حيث يواجه كريس براون تهمة الاعتداء على منتج موسيقي بملهى ليلي، وهو ما وصفه الادعاء بأنه "هجوم غير مبرر" باستخدام زجاجة. ورغم نفي كريس براون العام الماضي لتهمة محاولة إلحاق أذى جسدي خطير، إلا أن السلطات تواصل إجراءاتها القانونية ضده وضد مواطن أمريكي آخر يدعى أومولولو أكينلولو. واكتفى كريس براون بتأكيد اسمه خلال الجلسة القصيرة، فيما قررت المحكمة إخلاء سبيله بكفالة مالية ضخمة لحين موعد الجلسة القادمة في أبريل الجاري، لاستكمال التحقيقات في الواقعة التي هزت الأوساط الفنية.
كواليس الجلسة وتاريخ الأزمات القانونية للنجم الأمريكي
تعد هذه المحاكمة حلقة جديدة في سلسلة الأزمات القانونية التي تلاحق كريس براون، رغم مسيرته الفنية الناجحة وحصوله على جائزة "جرامي" مرتين. ويواجه النجم البالغ من العمر 36 عاماً اتهامات بالاعتداء الذي تسبب في أذى جسدي فعلي، وهي تهمة قد تضعه خلف القضبان في حال إدانته لاحقاً هذا العام. وكان كريس براون قد دفع كفالة مالية وصلت إلى 5 ملايين جنيه إسترليني (نحو 6.89 مليون دولار) في مايو الماضي لضمان بقائه خارج السجن حتى بدء المحاكمة، مما يعكس جدية التهم الموجهة إليه في المملكة المتحدة، والتزام القضاء البريطاني بمتابعة القضية رغم الشهرة العالمية التي يتمتع بها المتهم.
تأثير القضايا الجنائية على جولات النجوم الفنية
لطالما أثرت السجلات الجنائية على قدرة الفنانين الدوليين في الحصول على تأشيرات العمل، حيث سبق وأن مُنع كريس براون من دخول عدة دول بسبب قضايا سابقة. وتُشير التقديرات القانونية إلى أن استمرار جلسات المحاكمة حتى نهاية العام قد يكلف النجم خسائر بملايين الدولارات نتيجة إلغاء حفلات أو تأجيل إطلاق أعمال جديدة، خاصة وأن الكفالة التي دفعها تعد من بين الأعلى في تاريخ قضايا الاعتداء ببريطانيا. إن حضور كريس براون شخصياً أمام القضاء البريطاني يؤكد صرامة القوانين المتعلقة بالعنف في الأماكن العامة، بغض النظر عن النجومية، وهو ما يضع مستقبله الفني في أوروبا على المحك بانتظار الحكم النهائي في أكتوبر.