ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أمازون تسرح 16 ألف موظف وتلغي نظام الدفع بـ "بصمة اليد" نهائياً

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت شركة أمازون، اليوم الأربعاء، عن موجة تسريحات جديدة شملت 16 ألف موظف إداري، لتستكمل بذلك خطة شطب 30 ألف وظيفة بدأت منذ أكتوبر الماضي. وأوضح المدير التنفيذي آندي جاسي أن هذه الخطوات تهدف إلى تقليل "التعقيدات الإدارية" وغلق المشاريع التي لا تحقق أرباحاً، حيث قررت الشركة إغلاق فروع متاجر "أمازون فريش" و"جو" التقليدية، مع إلغاء تقنية الدفع عبر "مسح كف اليد" التي كانت تراهن عليها لسنوات. ورغم أن المطرودين يمثلون 10% فقط من موظفي المكاتب، إلا أنها تعتبر أضخم عملية تسريح في تاريخ الشركة الممتد لـ 30 عاماً، وسط توجه واضح للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتعويض النقص البشري وتقليل التكاليف.

"مشروع الفجر" ورهان الذكاء الاصطناعي بدلاً من البشر

تسببت رسالة إلكترونية أرسلتها أمازون بالخطأ تحت اسم "مشروع الفجر" في حالة من الرعب بين آلاف الموظفين، حيث كشفت عن اتساع دائرة الطرد لتشمل قطاعات حيوية مثل خدمة "أليكسا" و"برايم فيديو" وقطاع الإعلانات. وتؤكد إدارة الشركة أن الذكاء الاصطناعي أصبح يقوم بمهام إدارية وبرمجية معقدة بسرعة فائقة، مما جعل الشركة تتراجع عن التوظيف المفرط الذي حدث وقت جائحة كورونا. ويرى خبراء أن شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "ميتا" و"مايكروسوفت" تسلك نفس المسار، حيث يتم استخدام التطور التقني كـ "حجة" لإعادة الهيكلة وتقليل الرواتب والمزايا الوظيفية لرفع قيمة أسهم الشركة أمام المستثمرين.

خسائر القوة العاملة وتوفير المليارات في ميزانية أمازون

تُشير التقديرات المالية إلى أن أمازون نجحت عبر هذه المذابح الوظيفية في شطب ما يقرب من 57 ألف كادر خلال الـ 15 شهراً الماضية، وهو رقم لم تشهده صناعة التقنية من قبل. وتوضح الأرقام أن هذه الإجراءات ستوفر للشركة نفقات إدارية ضخمة، مما ساعد سهم الشركة على الارتفاع بنسبة طفيفة قبل إعلان نتائجها المالية الأسبوع المقبل. ومع زيادة الاعتماد على "الروبوتات" في المستودعات لسرعة التغليف والشحن، تتوقع التقارير أن تنخفض تكاليف التشغيل السنوية للشركة بنحو 2.5 مليار دولار، مما يعزز من أرباحها الصافية على حساب استقرار آلاف الأسر التي فقدت مصدر دخلها الوحيد.

تم نسخ الرابط