ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بموافقة البيت الأبيض.. تحذيرات من ضربة عسكرية مرتقبة ضد "طهران"

أرشيفية
أرشيفية

 

أفادت تقارير صحفية أمريكية بأن مسؤولين في واشنطن وجهوا تحذيرات عاجلة لحليف إقليمي بشأن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، قد تنطلق شرارتها الأولى غداً الأحد. ووفقاً لما نقله موقع "Drop Site News"، فإن العملية المرتقبة لن تكتفي باستهداف المنشآت النووية والصاروخية فحسب، بل قد تمتد لتطال قيادات إيرانية بارزة. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مؤشرات قوية على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يمنح الضوء الأخضر للهجوم بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مع تزايد التكهنات بأن العملية قد تستهدف تحفيز "تغيير النظام" في طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي سريع.

ترامب يلوح بـ "الموعد النهائي" وتحذيرات من صدام في مضيق هرمز

تأتي هذه التطورات الميدانية عقب تصريحات حازمة أدلى بها الرئيس دونالد ترامب، أكد فيها منح إيران "موعداً نهائياً لإبرام صفقة"، وهي الرسالة التي فسرها المراقبون في واشنطن بأن الخيار العسكري بات مطروحاً بقوة على الطاولة. وتزامن ذلك مع تحذير شديد اللهجة من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) للقوات الإيرانية قبيل مناورات عسكرية في مضيق هرمز، مشددة على أنها لن تتسامح مع أي تحركات تشكل تهديداً للأفراد الأمريكيين. ومن جانبه، استعرض الرئيس دونالد ترامب حجم القوة البحرية الأمريكية المتوجهة نحو المنطقة، واصفاً إياها بأنها أضخم من الأسطول الذي أُرسل سابقاً نحو فنزويلا، في إشارة واضحة لجدية التهديدات.

إيران تتوعد برد "في عمق إسرائيل" وتأهب عسكري شامل

في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني على التهديدات الأمريكية، حيث حذر علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، من أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حاسم يطال العمق الإسرائيلي، مما يرفع من مخاوف اندلاع صراع إقليمي واسع النطاق. وتعيش المنطقة حالة من التأهب القصوى مع استمرار واشنطن في حشد قطعها البحرية، وإصرار الرئيس دونالد ترامب على أن عدم التوصل إلى اتفاق سيعني مواجهة "عواقب وخيمة". ومع اقتراب المهلة التي حددتها التقارير المسربة، تتجه الأنظار نحو الساعات القادمة التي قد تحدد مسار المواجهة بين واشنطن وطهران في ظل غياب أي بوادر لانفراجة دبلوماسية.

وتُشير البيانات العسكرية إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها في المنطقة بأكثر من 50 ألف جندي يتمركزون في قواعد استراتيجية بالشرق الأوسط، مدعومين بـ حاملتي طائرات وأسطول يضم قرابة 30 قطعة بحرية متطورة. وبحسب تقارير البنتاجون، فإن القوة الجوية المتاحة حالياً قادرة على تنفيذ أكثر من 500 غارة دقيقة خلال الـ 24 ساعة الأولى من أي عملية عسكرية. وفي سياق متصل، يُقدر حجم التبادل التجاري عبر مضيق هرمز بنحو 21 مليون برميل نفط يومياً، وهو ما يمثل 20% من الاستهلاك العالمي، ما يجعل أي صدام عسكري في هذه المنطقة سبباً في قفزة مفاجئة لأسعار الخام قد تتجاوز حاجز الـ 120 دولاراً للبرميل.

تم نسخ الرابط