ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"افتراءات صبيانية".. غيتس ينفي اتهامات "إبستين" حول علاقاته الروسية

بيل جيتس
بيل جيتس

 

وصف المتحدث الرسمي باسم الملياردير بيل غيتس الادعاءات الواردة في وثائق التحقيق الجديدة بشأن "جيفري إبستين" بأنها "كاذبة وسخيفة"، نافياً بشكل قاطع ما تردد اليوم السبت حول تورط مؤسس مايكروسوفت في علاقات مشبوهة. وتضمنت الوثائق المسربة رسائل بريد إلكتروني تزعم محاولة بيل غيتس إخفاء إصابته بمرض منقول جنسياً عن زوجته السابقة ميليندا عقب علاقات مع "فتيات روسيات"، وهي اتهامات اعتبرها مكتب غيتس "محاولات يائسة" من إبستين للانتقام وتشويه السمعة بعد فشله في استمرار العلاقة مع الملياردير الأمريكي. وأكد المتحدث أن هذه الوثائق لا تعكس سوى خيال إبستين المريض ومحاولاته لابتزاز الشخصيات العامة قبل وفاته.

ماسك ولوتنيك في قلب العاصفة.. نفي الزيارات ورفض "لوليتا إكسبريس"

لم يتوقف الجدل عند غيتس، بل طال رجل الأعمال إيلون ماسك، الذي سارع عبر منصة "X" لنفي مزاعم زيارته لجزيرة إبستين المشبوهة. وأوضح ماسك أن تواصله مع إبستين كان محدوداً للغاية ولأغراض مهنية بحتة، مؤكداً أنه رفض دعوات متكررة لزيارة الجزيرة أو استقلال طائرة "لوليتا إكسبريس". وفي سياق متصل، واجه وزير التجارة الأمريكي هاورد لوتنيك اتهامات مماثلة عقب ظهور رسائل تشير لترتيب موعد عشاء معه في عام 2012، إلا أن لوتنيك نفى قطعياً قضاء أي وقت مع إبستين، واصفاً إياه بالشخص "المقزز" ومؤكداً أنه قطع علاقاته به منذ عام 2005 فور اكتشافه لسلوكه المريب.

تحقيقات "العدل الأمريكية" والبحث عن "قائمة العملاء" المفقودة

تأتي هذه التسريبات بعد إفراج وزارة العدل الأمريكية عن أكثر من 3 ملايين وثيقة وصورة تتعلق بقضية إبستين، الذي انتحر في زنزانته عام 2019 قبل محاكمته بتهم استغلال القاصرين. ورغم ورود أسماء بارزة في الملفات مثل الرئيس دونالد ترامب وبيل كلينتون والأمير أندرو، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أكد عدم التوصل لأدلة ملموسة تثبت وجود "قائمة عملاء" منظمة تشارك في الجرائم المنسوبة لإبستين. وتعيش الأوساط الأمريكية حالة من الترقب مع استمرار فحص الملفات، وسط اتهامات من الضحايا بتعمد "تغطية" أسماء بعض المتورطين النافذين وحمايتهم من الملاحقة القانونية.

كشفت وزارة العدل الأمريكية اليوم عن أضخم حزمة وثائق في تاريخ القضية، ضمت 3 ملايين صفحة، و2000 مقطع فيديو، و180 ألف صورة جرى جمعها من ممتلكات إبستين. وتشير البيانات إلى أن عدد الشخصيات العامة المذكورة في الوثائق تجاوز 150 اسماً عالمياً، في حين سجلت سجلات الطيران التابعة لإبستين أكثر من 300 رحلة مشبوهة بين عامي 1993 و2019. ورغم ضخامة هذه البيانات، لم تسفر التحقيقات حتى الآن عن توجيه اتهامات جنائية جديدة لأي من المسؤولين الحكوميين الحاليين، بينما تقدر أعداد الضحايا اللاتي طالبن بتعويضات رسمية بنحو 200 امرأة، جرى تسوية قضايا بعضهن بمبالغ إجمالية تجاوزت 150 مليون دولار.

تم نسخ الرابط