ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تحذير من المعلومات الصحية على الإنترنت: د. مجدي نزيه يوضح مخاطر الاعتماد على المصادر غير الموثوقة

خلف الحدث

حذر الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية، من الانسياق وراء المعلومات الصحية المنتشرة على الإنترنت ووسائل الإعلام دون التحقق من دقتها ومصداقيتها، مشددًا على أهمية الرجوع دائمًا إلى المصادر العلمية الموثوقة قبل تطبيق أي نصائح صحية.

خطورة المعلومات الصحية غير الموثوقة

وأوضح د. مجدي نزيه خلال لقائه مع الإعلامية آية شعيب ببرنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، أن كثرة المعلومات المتضاربة على منصات التواصل الاجتماعي والفيديوهات المنتشرة تسبب ارتباكًا كبيرًا لدى المشاهدين العاديين. وقال: "الكثير من الناس يختلط عليهم الأمر بسبب المعلومات غير الدقيقة التي تُقدَّم على أنها علمية، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات صحية خاطئة".

وأضاف أن أهم معيار لتقييم أي معلومة صحية هو التحقق من المرجعية الأكاديمية للمتحدث أو المصدر، مؤكدًا أنه لا يمكن تصديق أي نصيحة أو معلومات دون الرجوع إلى جهات علمية موثوقة ومعتمدة.

أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية

شدد نزيه على ضرورة تنقية المعلومات قبل تطبيقها، مشيرًا إلى أن متابعة الجهات الصحية والأكاديمية الرسمية هي السبيل الأمثل لتجنب الوقوع في فخ المعلومات الخاطئة. وقال: "المشكلة الأساسية تكمن في تقديم محتوى غير موثق على أنه علمي، وهو ما يسبب ارتباكًا كبيرًا لدى الجمهور".

وأكد أن الاعتماد على الفيديوهات أو المنشورات العشوائية غالبًا ما يكون مضللاً وغير دقيق، وأن المستخدم يجب أن يكون حذرًا للغاية عند البحث عن نصائح غذائية أو طبية على الإنترنت.

نصائح عملية لتجنب الأخطاء الصحية على الإنترنت

قدم د. مجدي نزيه مجموعة من التوصيات الهامة لحماية الأفراد من الأخطاء الصحية على الإنترنت، منها:

  1. التأكد من المرجعية الأكاديمية أو المهنية للمتحدث قبل تصديق أي معلومة.
  2. الاعتماد على مواقع الصحة العالمية والمنظمات الرسمية مثل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة.
  3. عدم تطبيق أي وصفة أو نظام غذائي أو دوائي دون استشارة طبيب أو أخصائي تغذية معتمد.
  4. توخي الحذر من المعلومات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي والفيديوهات القصيرة التي غالبًا ما تكون غير دقيقة.
  5. التفريق بين الرأي الشخصي والمعلومة العلمية المعتمدة.

أثر المعلومات المضللة على الجمهور

وأشار د. مجدي نزيه إلى أن تضارب المعلومات يجعل المشاهد في حيرة ويؤثر على قراراته الصحية اليومية، منوهًا إلى أن تبسيط المعلومات أو تقديمها بشكل مغلوط قد يؤدي إلى نتائج خطيرة على الصحة العامة. وقال: "المشاهد غالبًا يشعر بالحيرة أمام تضارب المعلومات، لذا من المهم أن يفرز ويميز بين المصادر ويستند إلى ما له أساس علمي موثوق".

وأكد أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له دور كبير في تقديم معلومات صحية مفيدة، لكن الخطر يكمن عندما تُستخدم هذه التقنية لتقديم نصائح غير دقيقة أو محتوى غير موثق.

دور المستخدم في حماية نفسه

ختم د. مجدي نزيه حديثه بالتأكيد على أن حماية النفس من المعلومات الخاطئة على الإنترنت مسؤولية فردية، ويجب على كل شخص أن يتحقق من مصادر المعلومة قبل تطبيقها على نفسه أو على أسرته. وأوضح أن اتباع مصادر موثوقة والاستعانة بالخبراء الأكاديميين هو الحل الأمثل لتجنب المخاطر الصحية الناتجة عن المعلومات المضللة.

تم نسخ الرابط