وزارة الشباب والرياضة تواصل تطوير الكوادر الطبية.. انطلاق المستوى الثاني من البرنامج التدريبي لأخصائيي الإصابات والتأهيل
تواصل وزارة الشباب والرياضة جهودها المكثفة للارتقاء بالمنظومة الطبية الرياضية في مصر، من خلال تنفيذ البرنامج التدريبي للمستوى الثاني للدفعة الأولى من أخصائيي الإصابات الرياضية والتأهيل والقياسات، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا، قادرة على دعم الرياضة المصرية والمنتخبات القومية بمختلف مستوياتها.
رعاية مباشرة من وزير الشباب والرياضة
يأتي تنفيذ البرنامج التدريبي تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير الطب الرياضي باعتباره أحد الأعمدة الأساسية لنجاح المشروعات القومية والمنتخبات الوطنية، وركيزة مهمة للحفاظ على صحة وسلامة الرياضيين.
وتتولى الإدارة المركزية للطب الرياضي بوزارة الشباب والرياضة الإشراف الكامل على البرنامج، في إطار خطة متكاملة لرفع كفاءة العاملين في هذا المجال الحيوي.
موعد ومكان تنفيذ البرنامج التدريبي
انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي للمستوى الثاني اليوم السبت الموافق 31 يناير 2026، وتستمر حتى 5 فبراير 2026، وذلك بمقر المركز الأوليمبي بالمعادي، أحد الصروح الرياضية الكبرى التي تحتضن العديد من الأنشطة التدريبية والتأهيلية على أعلى مستوى.
ويشارك في البرنامج عدد من أخصائيي الإصابات الرياضية والتأهيل والقياسات، ممن اجتازوا المستوى الأول بنجاح، ليخوضوا مرحلة أكثر تقدمًا من التدريب النظري والتطبيقي.
محاضرات علمية وتطبيقية متخصصة
شهد اليوم الأول من البرنامج تنظيم مجموعة من المحاضرات العلمية والتطبيقية، التي ركزت على أحدث الأساليب العلمية في مجال الإصابات الرياضية، والتأهيل البدني، والقياسات الفسيولوجية، بما يواكب التطورات العالمية في الطب الرياضي.
وجاءت المحاضرات وسط تفاعل ملحوظ من المتدربين، الذين حرصوا على الاستفادة من الخبرات المتراكمة للمحاضرين، وتطبيق المفاهيم النظرية عمليًا داخل القاعات التدريبية.
نخبة من الخبراء والمحاضرين
شارك في تقديم المحاضرات نخبة متميزة من الأساتذة والخبراء في مجال الطب الرياضي، وهم:
الأستاذ الدكتور محمد قدري بكري
اللواء الدكتور حسام درويش
الأستاذة الدكتورة مها حنفي قطب
وذلك بحضور الدكتور عمرو الحداد رئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي، الذي أكد خلال متابعته لفعاليات اليوم الأول حرص الوزارة على تقديم محتوى تدريبي عالي الجودة، يسهم في بناء جيل جديد من المتخصصين القادرين على التعامل مع مختلف أنواع الإصابات الرياضية وفق أسس علمية دقيقة.
أهداف البرنامج التدريبي
يهدف البرنامج التدريبي للمستوى الثاني إلى:
رفع الكفاءة العلمية والعملية لأخصائيي الإصابات الرياضية
تطوير مهارات التأهيل البدني والقياسات الحديثة
تعزيز القدرة على التعامل مع الإصابات المعقدة
إعداد كوادر قادرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات
دعم المنظومة الطبية داخل الأندية والمنتخبات والمشروعات القومية
ويعتمد البرنامج على المزج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، لضمان تحقيق أقصى استفادة للمتدربين.
استكمال للمرحلة الأولى من البرنامج
يأتي تنفيذ هذا المستوى استكمالًا للمرحلة السابقة من البرنامج، التي شهدت تواجدًا فعّالًا لأخصائيي الإصابات الرياضية والتأهيل والقياسات داخل عدد من المشروعات القومية التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة.
وكان للأخصائيين دور بارز ضمن فرق العمل الخاصة بـ المشروع القومي للموهوبين والموهبة الحركية، حيث ساهموا في متابعة الحالة البدنية والصحية للمشاركين، والعمل على الوقاية من الإصابات، والتدخل السريع في حال حدوثها.
دعم مراكز الطب الرياضي بالمحافظات
لم يقتصر دور الأخصائيين على المشروعات القومية فقط، بل امتد ليشمل دعم مراكز ووحدات الطب الرياضي بالمحافظات المختلفة، من خلال المشاركة في تقديم الخدمات الطبية والتأهيلية للرياضيين، والعمل على تطوير آليات العمل داخل هذه الوحدات.
ويسهم هذا الدور في تحقيق العدالة الرياضية، وتوفير رعاية طبية متخصصة للرياضيين في مختلف أنحاء الجمهورية، دون الاقتصار على العاصمة فقط.
مشاركة فعالة مع المنتخبات القومية
كما شارك عدد من الأخصائيين في دعم المنتخبات القومية بمختلف الألعاب الرياضية، سواء في المعسكرات الداخلية أو المشاركات الخارجية، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات التي أفرزها البرنامج التدريبي.
وتؤمن وزارة الشباب والرياضة بأن الاستثمار في العنصر البشري، خاصة في المجال الطبي الرياضي، هو الطريق الأمثل لتحقيق الإنجازات والحفاظ على استمرارية النجاح.
رؤية وزارة الشباب والرياضة للمرحلة المقبلة
تسعى وزارة الشباب والرياضة خلال المرحلة المقبلة إلى:
التوسع في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة
استحداث مستويات متقدمة في الطب الرياضي
ربط التدريب العملي باحتياجات الواقع الرياضي
الاستفادة من الخبرات المحلية والدولية
ويأتي ذلك في إطار رؤية شاملة لبناء منظومة رياضية متكاملة، يكون فيها الطب الرياضي عنصرًا أساسيًا في دعم الأداء والوقاية من الإصابات وتحقيق أفضل النتائج.