في ظل القلق المتزايد.. مجلس الشيوخ يدرس حماية الأطفال من آثار التكنولوجيا المدمرة
يشهد مجلس الشيوخ اليوم، الأحد 1 فبراير 2026، جلسة عامة محورية برئاسة المستشار عصام فريد وبحضور المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي. الجلسة تأتي لمناقشة أحد أهم الملفات في العصر الحديث، وهو حماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي.
وتحت قبة الشيوخ، تواجه الحكومة اختبارًا صعبًا يتناول كيفية حماية الأطفال من إدمان الهواتف المحمولة والتصدي للمخاطر المتزايدة التي يفرضها الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه القلق المجتمعي من تأثيرات هذه الوسائل على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال.
حسب جدول أعمال الجلسة، سيناقش المجلس طلبي مناقشة عامة حول سياسات الحكومة لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة وكيفية التصدي للمخاطر الرقمية. في هذا الإطار، يناقش الطلب الأول، المقدم من النائب وليد التمامي وأكثر من 20 عضوًا، كيفية تنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة بشكل يحقق توازنًا بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية النشء من آثارها السلبية.
في الطلب الثاني، الذي قدمه النائب محمود مسلم وأكثر من 20 عضوًا، سيُطرح موضوع الإجراءات الحكومية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مع تقديم نماذج للتجارب الدولية، مثل التجربتين الأسترالية والبريطانية، لاقتراح حلول تشريعية أكثر فعالية.
الجلسة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تزداد الاعتمادية على الوسائل الرقمية في حياة الأطفال اليومية، مما يستدعي تحركًا تشريعيًا وتنفيذيًا جادًا لضمان بيئة رقمية آمنة، تحمي الأجيال الجديدة من المخاطر وتساهم في نشأتهم السليمة.