استنفار طبي وتجهيزات لوجستية.. معبر رفح يتأهب لاستقبال الجرحى والحالات الإنسانية
كثفت هيئة الإسعاف المصرية من تواجدها بمحيط معبر رفح البري، حيث اصطفت عشرات السيارات المجهزة تأهباً لنقل الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة. وبحسب ما نقله مراسل "القاهرة الإخبارية"، فإن هناك تنسيقاً رفيع المستوى لضمان عبور الحالات الطبية وفق آلية منظمة تضمن وصولهم السريع للمستشفيات المصرية التي أعلنت حالة الطوارئ القصوى لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين. وتعمل الأطقم الطبية والإدارية بالمعبر على مدار الساعة لتذليل كافة العقبات، مع وضع خطة محكمة لتسهيل إجراءات الدخول وضمان تقديم الرعاية الصحية الفورية للمصابين فور تخطيهم الحدود، التزاماً بالدور الإنساني والقومي تجاه القضية.
انطلاق التشغيل التجريبي للمعبر لاختبار كفاءة المرافق والأنظمة
وفي سياق متصل، بدأ اليوم رسمياً التشغيل التجريبي لمنشآت معبر رفح، وهي خطوة استباقية تسبق الإعلان عن الافتتاح الكامل للمنفذ أمام حركة الأفراد والبضائع. وشملت الفعاليات التجريبية إجراء محاكاة حية لعمليات المرور والتفتيش وتدفق الشاحنات، بهدف قياس قدرة الأنظمة الإدارية والأمنية على استيعاب الكثافات المتوقعة ومنع حدوث أي تكدسات. وتستهدف هذه المرحلة وضع اللمسات الأخيرة على المنظومة اللوجستية بالكامل، والتأكد من جاهزية كافة المرافق الحيوية لتقديم خدمة تليق بالمسافرين وتضمن انسيابية الحركة في الاتجاهين، بما يحقق أعلى مستويات الأمان والسرعة في إنهاء الإجراءات للحالات الإنسانية والطبية العابرة.