ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سونيا الحبال تحذر: هدايا شائعة قد تُفسد العلاقات وتحمل طاقة سلبية|فيديو

خلف الحدث

في وقتٍ تتحول فيه الهدايا إلى لغة غير منطوقة للتقارب والمودة، تفتح خبيرة الطاقة سونيا الحبال بابًا مختلفًا للنقاش، محذرة من أن بعض الهدايا الشائعة قد تحمل رسائل عكسية، وتؤثر – من منظور طاقي – على طبيعة العلاقات بين الأشخاص، بل وقد تكون سببًا في فتورها أو توترها دون وعي مباشر.

خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين والإعلامي شريف بديع في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أكدت سونيا الحبال أن اختيار الهدية لا يتوقف عند الذوق أو القيمة المادية، وإنما يمتد إلى ما تحمله من طاقة رمزية قد تنعكس على العلاقة نفسها.

وأوضحت أن الأقلام تأتي في مقدمة الهدايا التي لا تفضلها، مشيرة إلى أنها – وفقًا لمفاهيم الطاقة – ترمز إلى القطع أو الانفصال، لافتة إلى وجود اعتقاد طاقي بأن إهداء القلم قد يتبعه توتر أو برود في العلاقة، وكأن القلم يحمل إشارة غير مباشرة لنهاية رابط ما.

وانتقلت خبيرة الطاقة للحديث عن الأطعمة المصنعة، مؤكدة أنها لا تُعد خيارًا جيدًا للهدايا، على عكس الأطعمة الطبيعية، موضحة أن الطعام المصنع يرمز – طاقيًا – إلى التصنع أو عدم الصدق، وهو ما قد يؤثر سلبًا على صفاء العلاقة بين الطرفين، حتى وإن لم يكن ذلك مقصودًا.

كما حذرت سونيا الحبال من العطور والساعات، معتبرة أنها من الهدايا التي تحمل طاقة سلبية أيضًا، موضحة أن أي هدية يدخل في تكوينها عنصر الماء – مثل العطور – قد ترتبط بطاقة توتر أو عدم استقرار في العلاقات، بينما ترمز الساعات إلى الضغط والزمن والانشغال، وهي دلالات قد لا تكون محبذة في سياق الإهداء.

وفي لفتة لافتة، كشفت سونيا عن طريقتها الشخصية في التعامل مع هذه الهدايا، موضحة أنها في حال تلقيها هدية تراها سلبية طاقيًا، تتعامل معها بشكل رمزي وكأنها قامت بشرائها، بهدف تحويل طاقة الهدية من إهداء إلى بيع وشراء، وهو ما تعتبره وسيلة لتغيير أثرها الطاقي.

ويفتح هذا الحديث بابًا واسعًا للتساؤل حول الرسائل الخفية التي تحملها الأشياء البسيطة، وكيف يمكن للهدايا – رغم نواياها الطيبة – أن تحمل دلالات تتجاوز شكلها الظاهر، وتؤثر في العلاقات الإنسانية بطرق غير متوقعة.

تم نسخ الرابط