مصر الشريك الأول لتركيا بأفريقيا.. الرئيس السيسي يرسم خارطة استقرار الإقليم
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تتبوأ مكانة الشريك التجاري الأول لتركيا في القارة الأفريقية، لافتاً إلى أن أنقرة تأتي في صدارة الدول المستوردة للصادرات المصرية. وأوضح الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك بقصر الاتحادية مع نظيره التركي، تطلع القاهرة لأن يساهم منتدى الأعمال المشترك في فتح آفاق جديدة للاستثمار في تركيا، ورفع معدلات التبادل التجاري لمستويات قياسية تخدم المصالح الاقتصادية لكلا البلدين وتعزز من تعاونهما الاستراتيجي في المنطقة.
دعم حقوق فلسطين ورفض تقسيم الصومال
شدد الرئيس السيسي على الموقف المصري الثابت تجاه حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، مؤكداً رفضه القاطع لأي تصرفات أحادية الجانب في الأراضي المحتلة. ودعا إلى ضرورة الالتزام بتطبيق خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع، معتبراً أن أمن الإقليم واستقراره يمثلان مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً أعمق بين القوى الإقليمية. كما أكد الرئيس السيسي على ضرورة الحفاظ على وحدة الصومال ورفض أي محاولات لتقسيمه، مشيراً إلى توافق الرؤى مع الجانب التركي حول أهمية التوصل لهدنة في السودان تمهد لاتفاق سلام شامل.
تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين حاجز الـ 10 مليارات دولار، وسط طموحات رسمية للوصول إلى 15 مليار دولار خلال الفترة المقبلة. وتُعد الاستثمارات التركية في مصر ركيزة أساسية في قطاع الملابس والمنسوجات، إذ تساهم بنحو 20% من إجمالي صادرات مصر في هذا القطاع. وفي الملف السياسي، يبرز التنسيق المصري التركي كقوة استقرار في القرن الأفريقي، خاصة مع استمرار التحديات التي تواجه الصومال والسودان، مما يجعل التحالف بين القاهرة وأنقرة صمام أمان للأمن القومي العربي والأفريقي على حد سواء.