ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بين ترامب وبوتين.. "الرئيس الصيني" يمسك بخيوط التهدئة في ليلة الاتصالات الساخنة

أرشيفية
أرشيفية

 

في تحرك دبلوماسي خاطف، أجرى الزعيم الصيني شي جين بينغ اتصالات هاتفية ومرئية متلاحقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي، ليتصدر المشهد العالمي كوسيط لإنهاء الأزمات المشتعلة. هذه "القمم الهاتفية" جاءت في توقيت حرج مع انطلاق جولة مفاوضات حاسمة في الإمارات لإنهاء حرب أوكرانيا، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه جهود بكين في نزع فتيل الانفجار بين واشنطن وطهران، وضبط إيقاع الصراع بين القوى العظمى.


تنسيق "الخطوط الحمراء" مع واشنطن وموسكو

خلال حديثه مع ترامب، ركز الزعيم الصيني على حماية المكتسبات التجارية التي تحققت في لقاء "سول" الأخير، محاولاً تأمين مسار هادئ للعلاقات قبل زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة لبكين. وفي مكالمته مع بوتين، شدد شي جين بينغ على أن الصين وروسيا هما "صمام أمان" النظام الدولي، مؤكداً ضرورة حماية العدالة العالمية ومنع انزلاق المنطقة نحو حروب شاملة، خاصة في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي بات يهدد أمن الطاقة العالمي.

تأتي هذه التحركات في وقت وصل فيه الفائض التجاري الصيني إلى 1.2 تريليون دولار، وهو الرقم الذي يضعه شي جين بينغ كأداة ضغط وتفاوض في حواره مع ترامب. ورغم الضغوط الجيوسياسية، استقرت التجارة مع روسيا عند 228 مليار دولار بنهاية عام 2025، مما يعزز من ثقل بكين الاقتصادي. وبحسب التقارير الدولية، فإن نجاح وساطة الصين في محادثات أبوظبي قد يساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تصل إلى 12%، إذا ما تم التوصل لاتفاق يضمن استقرار سلاسل التوريد العالمية التي تضررت بشدة من النزاعات الحالية.

تم نسخ الرابط