ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تمهيدًا لسباق 2028.. هاريس تعود للأضواء بشعار "الجيل زد" وهجوم من معسكر ترامب

كامالا هاريس مرشحة
كامالا هاريس مرشحة الرئاسة الأمريكية السابقة

أثارت نائبة الرئيس السابقة، كامالا هاريس، موجة واسعة من التكهنات حول مستقبلها السياسي بعد خطوة مفاجئة تمثلت في إعادة تنشيط حسابات حملتها الانتخابية على منصات التواصل الاجتماعي. وظهرت المرشحة الديمقراطية التي لم يحالفها الحظ في اقتراع 2024، في مقطع فيديو أعربت فيه عن حماسها الشديد للمرحلة المقبلة، بعد فترة صمت بدأت منذ إعلان فوز دونالد ترامب في نوفمبر الماضي، مما اعتبره مراقبون إشارة قوية لرغبتها في العودة للمنافسة على مقعد البيت الأبيض مجدداً.

"الرموز" لجذب الشباب وهجوم جمهوري ساخر


اعتمدت هاريس في عودتها الرقمية على لغة تخاطب "الجيل زد"، حيث عدلت اسم حسابها على منصة "إكس" ليحمل الرمز «هدكورترز_67»، في إشارة لرموز شائعة بين الشباب الأمريكي. وأوضحت السياسية البالغة من العمر 61 عاماً، أن المنصة ستكون نافذة لتسليط الضوء على القادة الشجعان والشخصيات المؤثرة، لكن هذه العودة لم تمر مرور الكرام؛ إذ سخر معسكر ترامب فوراً من الخطوة، حيث اعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ظهور هاريس مجدداً هو "أقصى ما يحتاجه الديمقراطيون" في إشارة تهكمية، بينما تساءل حساب "غرفة حرب ترامب" عما إذا كان الجمهور يرغب في "مزيد من الألم".

جولة "تصفية الحسابات" واستطلاعات الرأي تضعها في الصدارة


تتزامن هذه التحركات مع جولة ترويجية تقوم بها هاريس لكتابها الجديد "107 أيام"، وهو العنوان الذي يوثق مدة حملتها القصيرة عقب انسحاب جو بايدن. ويبدو أن الكتاب يحمل صبغة "تصفية حسابات" مع بايدن وفريقه، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى تصدرها قائمة المرشحين الديمقراطيين المحتملين لعام 2028، متفوقة على منافسين بارزين مثل حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم. ومع إعلانها استمرار جولاتها في عام 2026، يرى المحللون أن هاريس تضع حجر الأساس لمسيرة سياسية جديدة تهدف للثأر من خسارتها السابقة.

تم نسخ الرابط