بوساطة إماراتية.. واشنطن وموسكو تتفقان على عودة التواصل العسكري المباشر
وافقت الولايات المتحدة وروسيا على العودة لطاولة الحوار العسكري رفيع المستوى، بعد اجتماعات مكثفة استضافتها العاصمة الإماراتية أبو ظبي. ووفقاً لما ذكرته القيادة الأوروبية الأمريكية، فإن هذا الاتفاق يفتح قناة اتصال دائمة ومنتظمة بين كبار القادة العسكريين من الطرفين، لضمان وجود تنسيق ميداني يمنع أي صدام غير مقصود، بينما تستمر المحاولات الدبلوماسية للوصول إلى حل نهائي للأزمة الأوكرانية.
مفاوضات "أبو ظبي" السرية لتمديد الاتفاق النووي
شهدت كواليس اجتماعات أبو ظبي تحركات بعيدة عن الأضواء قادها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف مع رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية. وكشفت تقارير أن الطرفين ناقشا تمديداً غير رسمي لمعاهدة "ستارت الجديدة" المعنية بالحد من الأسلحة النووية، في خطوة وصفتها مصادر أمريكية بأنها بداية لمناقشة تحديث المعاهدة لضمان بقاء الترسانات النووية تحت السيطرة الدولية ومنع أي سباق تسلح جديد.
تنسيق ثلاثي في الإمارات لإنهاء حرب أوكرانيا
اختتمت الوفود العسكرية من روسيا وأمريكا وأوكرانيا الجولة الثانية من مفاوضات التسوية، والتي تضمنت لقاءات ثنائية بين الجانبين الروسي والأمريكي لتنسيق المواقف الميدانية. ويهدف هذا التواصل العسكري المنتظم إلى إيجاد آليات واضحة لفض الاشتباك، وتعتبر هذه الاجتماعات استكمالاً للمسار الذي انطلق في يناير الماضي، لتقريب وجهات النظر وتوفير ضمانات أمنية تمهد الطريق لوقف إطلاق النار وتثبيت دعائم السلام.
لماذا عاد الحوار العسكري الآن؟
تعتمد القوى العظمى على هذه القنوات المباشرة لتفادي وقوع حوادث جوية أو بحرية قد تؤدي لاندلاع حرب شاملة بالخطأ. وبموجب الاتفاق الجديد، سيعمل القادة العسكريون بحسن نية لمناقشة سبل تحديث الرقابة على الأسلحة، مما يقلل من حالة عدم اليقين التي سيطرت على المشهد الدولي طوال الفترة الماضية، ويضع حداً للتكهنات حول احتمالية المواجهة المباشرة بين الناتو وروسيا.