بتهديد من "الداخلية".. 3 دول أفريقية توافق على استقبال المهاجرين من بريطانيا
وافقت ثلاث دول أفريقية على استقبال المهاجرين الذين لا يحق لهم التواجد في المملكة المتحدة، وذلك بعد أن هددت وزيرة الداخلية البريطانية بإلغاء تأشيراتهم وممارسة ضغوط دبلوماسية واسعة. وبحسب تقارير صحفية، فقد أبدت كل من ناميبيا وأنجولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية استعدادها للتعاون في إعادة المجرمين الأجانب وطالبي اللجوء المرفوضين، بالإضافة إلى من تجاوزوا مدد الإقامة القانونية، لتطوي بذلك بريطانيا صفحة من التحديات اللوجستية في ملف الترحيل القسري للمخالفين.
سلاح التأشيرات يجبر "الكونغو" و"أنجولا" على الامتثال
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية اليوم الجمعة أن جمهورية الكونغو استجابت لتهديدات الوزيرة شبانة محمود، التي سحبت بالفعل تسهيلات التأشيرات من كبار الشخصيات وصناع القرار هناك. كما لوحت الوزيرة بفرض عقوبات مماثلة على تأشيرات مواطني ناميبيا وأنجولا، وهو ما دفع الدولتين للامتثال السريع قبل تنفيذ الإجراءات العقابية. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى ترحيل أكثر من 3000 مواطن من هذه الدول الثلاث، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من محمود بأن الحكومات التي ترفض استقبال مواطنيها ستواجه "عواقب وخيمة".
قيود جديدة على الإقامة الدائمة وترحيل 58 ألف مخالف
تأتي هذه الخطوة في وقت كشفت فيه وزارة الداخلية عن ترحيل 58,500 مجرم ومهاجر غير شرعي منذ تولي حزب العمال السلطة عام 2024. وبالتوازي مع عمليات الترحيل، تعتزم شبانة محمود إدخال تغييرات جذرية على شروط الإقامة الدائمة، تشمل فرض فترات انتظار تصل إلى 10 سنوات للحصول على الإقامة، و15 عاماً للعاملين في قطاع الرعاية، و20 عاماً للاجئين. وستعتمد القواعد الجديدة "بأثر رجعي" على معايير صارمة تتعلق بمستوى الدخل، وإتقان اللغة الإنجليزية، والسجل الجنائي، لضمان تشديد الرقابة على ملف الهجرة والمواطنة.