مواجهة التزييف.. "معلومات مجلس الوزراء" يشرح أسباب انتشار الشائعات الرقمية
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة فيديوهات توعوية عبر منصاته الرسمية، لتسليط الضوء على جهود الدولة في التصدي للشائعات، مع تقديم تحليل دقيق لأسباب انتشار الأخبار المضللة بالتعاون مع خبراء أكاديميين والإعلام.
الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي
أوضح التقرير الذي عرضه مركز المعلومات، من خلال لقاء مع الدكتورة سلمى الغيطاني المحاضر بالجامعة الأمريكية، أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت طفرة في الشائعات نتيجة الاعتماد المفرط على منصات التواصل الاجتماعي. وأشار مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ضاعفت من خطورة هذه الأخبار؛ حيث مكنت مروجيها من إنتاج فيديوهات وصور مفبركة بدقة عالية جعلتها أكثر احترافية وإقناعاً للجمهور، مما يصعب عملية التمييز بين الحقيقة والتزييف.
القطاعات الأكثر استهدافاً
أكد مركز المعلومات أن القطاعات الاقتصادية، خاصة المتعلقة بأسعار السلع والعملات، تأتي في مقدمة المجالات المستهدفة بالشائعات نظراً لتأثيرها المباشر على حياة المواطنين ومخاوفهم من المستقبل. ولفت مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الانتباه إلى أن قطاعي الصحة والتعليم ينالان نصيباً كبيراً من هذه الأخبار المضللة، مشيراً إلى أن الربع الأخير من كل عام يمثل ذروة انتشارها بالتزامن مع كثرة المشروعات والأحداث القومية التي توفر بيئة خصبة للمتربصين.
الوعي كخط دفاع أول
استعرض مركز المعلومات الجهود الحكومية المبذولة لتحجيم هذه الظاهرة، والتي تعتمد على محورين؛ الأول قانوني عبر تفعيل القوانين الرادعة لمروجي الأكاذيب، والثاني معلوماتي من خلال تعزيز الشفافية وإتاحة البيانات الرسمية. وشدد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار على أن رفع مستوى الوعي الإعلامي والتربية الإعلامية للمواطن يظل هو الضمانة الأقوى لكشف المحتوى المفبرك ووقف تداوله، لضمان استقرار المجتمع والحفاظ على الثقة العامة.