"تخفيف آثار الجوع".. استراتيجية رقمية وذكاء اصطناعي لتطوير بنك الطعام المصري
أعلن بنك الطعام المصري، العضو البارز في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن ملامح استراتيجيته الجديدة لعام 2026، والتي ترتكز على التحول الرقمي الكامل والذكاء الاصطناعي، تزامناً مع إطلاق حملة إفطار الصائمين لتغطية احتياجات الأسر المستحقة في كافة محافظات الجمهورية.
من الكرتونة إلى "السيستم الرقمي"
كشف محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام، عن نقلة نوعية في أسلوب تقديم المساعدات؛ حيث تم تقليص الاعتماد على الكرتونة التقليدية واستبدالها بمنظومة رقمية تعتمد على "النقاط". تتيح هذه المنظومة للمستحقين التسوق بحرية من خلال 610 سوبر ماركت تابعين للبنك في 27 محافظة، عبر كود يتم إرساله لهاتف المستفيد، مما يمنح الأسر تجربة أكثر إنسانية تضمن وصول الدعم بنسبة تغطية بلغت 100% على مستوى الجمهورية.
الذكاء الاصطناعي في خدمة المستحقين
في خطوة هي الأولى من نوعها، كشف بنك الطعام المصري عن البدء في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوجيه المستفيدين نحو خيارات غذائية صحية. وتقوم هذه المنظومة بإرسال رسائل إرشادية للمواطنين لتوعيتهم بمخاطر أمراض مثل السكر والسرطان، ومساعدتهم في اختيار السلع التي تتناسب مع حالتهم الصحية، مما يحول دور البنك من مجرد موفر للغذاء إلى مرشد صحي يهدف للوقاية من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
أربعة محاور لتطوير العمل الأهلي
أوضح سرحان أن استراتيجية البنك تقوم على أربعة محاور تكاملية تضمن استدامة الأثر:
محور الحماية: ويستحوذ على 75% من الميزانية لخدمة كبار السن والأرامل والطلاب.
محور الوقاية: ويستهدف صحة الأم والطفل عبر مخبوزات مدعمة بالفيتامينات.
محور التمكين: الذي يهدف لإخراج الأسر من دائرة الفقر عبر مشروعات استصلاح زراعي ومزارع سمكية.
محور الارتقاء: المخصص للبحث العلمي وقياس الأثر لضمان أعلى مستويات الجودة والشفافية مع المتبرعين والشركاء.