سوريا.. "اليونيسيف" توثق الأوضاع الإنسانية المأساوية في "كوباني"
رصد نشطاء المرصد السوري أول زيارة وفدٍ من منظمة اليونيسيف إلى مدينة عين العرب “كوباني”، المحاصرة منذ 18 يناير الماضي، ليكون أول تحرك أممي ميداني يهدف إلى رصد آثار الحصار الخانق المفروض على المدينة ومعاناة سكانها والنازحين فيها، في ظل تدهور أمني ومعيشي غير مسبوق.
وفد أممي لتقييم الاحتياجات
تشكل وفد منظمة اليونيسيف من مدير الأمن والسلام في سوريا، ومدير الأمن والسلام في حلب، بمشاركة مجموعة الأمن والسلامة والمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية “أوتشا”. ووفقاً لمصادر محلية، فقد اقتصرت الزيارة على تقييم الوضع الميداني ورصد المعاناة دون تقديم مساعدات عينية فورية، حيث التقى الوفد بالرئاسة المشتركة للمدينة، وتعهد بإيصال كافة المطالب والاحتياجات الملحة إلى الجهات الدولية لوضع حلول عاجلة لهذه المعضلة الإنسانية.
حصار يهدد مئات الآلاف
يعيش مئات الآلاف من المواطنين والنازحين في المدينة أوضاعاً مأساوية بسبب الحصار الذي تنفذه القوات الحكومية، والذي أدى إلى انقطاع شبه تام للمياه والكهرباء والاتصالات. وتؤكد تقارير اليونيسيف الميدانية أن السكان يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والوقود، تزامناً مع موجات برد قارس تهدد حياة المدنيين، مما يستدعي تدخلاً دولياً فورياً لفتح ممرات آمنة وإدخال القوافل الإغاثية لإنقاذ المدينة من كارثة محققة.