ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"مجلس السلام".. مانيلا تدرس دعوة "ترامب" لإعمار غزة بـ "القوى البشرية" بدلاً من المليار دولار

 خوسيه مانويل روموالديز
خوسيه مانويل روموالديز

أعلن خوسيه مانويل روموالديز، سفير الفلبين لدى واشنطن، أن بلاده تدرس بجدية دعوة شخصية وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس فرديناند ماركوس جونيور للانضمام إلى "مجلس السلام" المقترح، وهو كيان دولي جديد يهدف للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة وتطويره بعد الحرب.

دعوة شخصية وتحفظات مانيلا

كشف السفير الفلبيني في مقابلة حصرية لوسائل إعلام آسيوية، أنه تسلم خطاباً شخصياً من البيت الأبيض قبل نحو عشرة أيام، مع تعليمات مشددة بتسليمه يدوياً للرئيس ماركوس، وهو ما تم بالفعل يوم الجمعة الماضي. وأوضح روموالديز أن "مجلس السلام" هو مبادرة أطلقها ترامب لإعادة بناء قطاع غزة بالكامل، واختار بنفسه عدداً من رؤساء الدول للمشاركة فيه، مشيراً إلى أن مانيلا لم ترد رسمياً بعد على الدعوة، لكنها تبدي اهتماماً كبيراً بفهم تفاصيل الدور المطلوب منها.

مليار دولار للعضوية الدائمة

أثارت شروط العضوية في "مجلس السلام" جدلاً واسعاً؛ حيث تمنح العضوية الدائمة للدول التي تساهم بمبلغ مليار دولار في السنة الأولى لدعم إعمار غزة، بينما تقتصر العضوية العادية على ثلاث سنوات دون رسوم. وأوضح السفير روموالديز أن الفلبين قد لا تتمكن من المساهمة مالياً بهذا المبلغ الضخم، لكنها قد تعرض المشاركة بـ "القوى البشرية" والخبرات الفنية كبديل للمساهمة النقدية، وهو مقترح لا يزال قيد الدراسة والمناقشة داخل وزارة الخارجية الفلبينية.

بديل للأمم المتحدة واجتماع مرتقب

يرى مراقبون أن "مجلس السلام"، الذي حدد ترامب موعد اجتماعه الأول في 19 فبراير الجاري، يمثل محاولة لخلق بديل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث يمنح الميثاق المقترح صلاحيات واسعة للرئيس الأمريكي في إدارة أموال الإعمار واتخاذ القرارات. ورغم تشكيك بعض الحلفاء الأوروبيين في المبادرة، أكد السفير الفلبيني أن مانيلا ترغب في سماع المزيد، وقد يكون الرئيس ماركوس مستعداً للاجتماع بترامب لمناقشة آليات تنفيذ خطة إعمار غزة التي تصفها واشنطن بـ "النهج الجديد والجرئ".

تم نسخ الرابط