"أراد لقب إرهابي".. تفاصيل صادمة في استئناف قاتل 51 مصلياً بنيوزيلندا
كشف المحامون السابقون للإرهابي الأسترالي برينتون تارانت، قاتل 51 مصلياً في نيوزيلندا، أمام محكمة الاستئناف في ويلينجتون اليوم الثلاثاء، أن موكلهم كان بكامل قواه العقلية وقت الاعتراف بجريمته ولم يعانِ من الاكتئاب. ويسعى تارانت، البالغ من العمر 35 عاماً، إلى إلغاء إدانته والمطالبة بمحاكمة جديدة، مدعياً أن ظروف سجنه القاسية أثرت على قراره بالاعتراف بالذنب في الهجوم الذي راح ضحيته 51 مصلياً عام 2019.
رغبة القاتل في "تخليد" صفة الإرهاب
أدلى المحاميان جوناثان هودسون وشين تايت بشهادات مثيرة حول كواليس القضية، حيث أكدا أن التقارير الطبية أثبتت أهلية تارانت للمحاكمة. وأوضح هودسون أمام المحكمة أن موكله كان "سعيداً" حين وجهت إليه تهمة الإرهاب رسمياً، مؤكداً بوضوح: "لقد أراد أن يوصف بالإرهابي". وأضاف المحامون أن القاتل، رغم شكواه من قيود السجن في البداية، كان يدرك تماماً أبعاد اعترافاته ولم يكن تحت ضغط نفسي يفقده الأهلية.
حكم تاريخي وقضية بلا عفو
يقضي برينتون تارانت حالياً عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وهو الحكم الأقسى في تاريخ القضاء النيوزيلندي، بعد إدانته بـ 51 تهمة قتل و40 تهمة شروع في القتل وعمل إرهابي. ومن المقرر أن تستمر جلسات الاستئناف الحالية لمدة خمسة أيام، حيث تحاول هيئة الدفاع الحالية الطعن في الإجراءات التي أدت للاعتراف، وسط ترقب واسع لقرار المحكمة الذي قد يغلق هذا الملف الدامي بشكل نهائي.