"الجميع يعلم".. وثيقة مسربة تحرج ترامب وتكشف تفاصيل مكالمة "إبستين" السرية
كشفت وثيقة حديثة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، نُشرت اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها دونالد ترامب عام 2006 مع قائد شرطة بالم بيتش آنذاك، مايكل رايتر. ووفقاً لملخص مقابلة أجريت مع رايتر في 2019، فقد أعرب ترامب عن امتنانه لبدء التحقيق مع جيفري إبستين، قائلاً: "الحمد لله أنكم أوقفتموه، الجميع كان يعلم أنه يفعل ذلك". وتثير هذه الوثيقة تساؤلات حادة حول مدى معرفة الرئيس الأمريكي بجرائم إبستين في وقت مبكر، رغم إنكاره المتكرر لذلك لعقود.
"ماكسويل شريرة" وهروب من المراهقين
تضمنت الوثيقة تفاصيل صادمة، حيث وصف ترامب خلال المكالمة شريكة إبستين، غيسلين ماكسويل، بأنها "شريرة" وطلب من الشرطة التركيز عليها بصفتها "عميلة" لإبستين. كما زعم ترامب في حديثه لرايتر أنه غادر مكاناً كان يتواجد فيه إبستين فور رؤيته لمراهقين هناك، مشيراً إلى أن سمعة إبستين كانت "مقززة" بين النخبة في نيويورك. ومن جانبها، صرحت وزارة العدل الأمريكية بأنها لا تملك أدلة تدعم حدوث هذه المكالمة قبل 20 عاماً، بينما اكتفت المتحدثة باسم البيت الأبيض بوصف ترامب بأنه كان "صادقاً وشفافاً" بشأن قطع علاقاته بإبستين.
وزير التجارة في قفص الاتهام
وفي سياق متصل، واجه وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، ضغوطاً عنيفة من المشرعين للاستقالة بعد تسريبات كشفت عن زيارته لجزيرة إبستين الخاصة وتناوله الغداء هناك في عام 2012، أي بعد سبع سنوات من التاريخ الذي ادعى فيه قطع علاقاته بالمجرم المدان. ودافع لوتنيك عن نفسه أمام مجلس الشيوخ، مؤكداً أن الزيارة كانت عائلية ولم تتجاوز الساعة، بينما شدد البيت الأبيض على دعم ترامب الكامل له رغم تعالي الأصوات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي المطالبة بإقالته.