ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خرق جديد.. توغل عسكري إسرائيلي في ريف القنيطرة ومداهمة منازل المدنيين

القوات الإسرائيلية
القوات الإسرائيلية بريف القنيطرة

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، بتوغل قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في عمق ريف القنيطرة الجنوبي. وأوضحت التقارير أن القوة المقتحمة ضمت 6 آليات عسكرية من نوع "همر"، انطلقت من منطقة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين الزوان، حيث نفذت عمليات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تشهدها المنطقة الحدودية اليوم الجمعة.

استمرار الانتهاكات الميدانية في الجنوب

يأتي هذا التحرك العسكري بعد توغلات مماثلة شهدتها مناطق القنيطرة وريفها الشمالي مطلع فبراير الجاري، قبل أن تنسحب القوات الإسرائيلية لاحقاً. ووفقاً لتقرير صادر عن مديرية إعلام القنيطرة، فقد بلغت ذروة هذه الاعتداءات خلال النصف الأول من يناير الماضي، حيث تم توثيق استهداف 17 منطقة، وإقامة 9 حواجز عسكرية مؤقتة، وتنفيذ 15 توغلاً ميدانياً، بالإضافة إلى اعتقال 8 مواطنين بشكل مؤقت، مما يعكس نهجاً تصعيدياً مستمراً في المناطق المتاخمة لخط فض الاشتباك.

ضرب اتفاق 1974 عرض الحائط

تواصل إسرائيل خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، والذي ينص على إنشاء منطقة عازلة تراقبها قوات "يوندوف" (UNDOF) التابعة للأمم المتحدة. ورغم الضوابط الدولية التي تحدد تواجد القوات والأسلحة على جانبي الحدود، إلا أن الجيش الإسرائيلي وسع وجوده العسكري في الجنوب السوري بشكل ملحوظ عقب الإطاحة بالنظام السابق في ديسمبر 2024، وسيطر على مواقع استراتيجية شرق المنطقة العازلة، متجاوزاً بذلك كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

مطالبة دولية بردع الاحتلال

من جانبه، يجدد الجانب السوري مطالبته الدائمة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الممارسات غير المشروعة. وتشدد سوريا على ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تنص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية واحترام السيادة الوطنية، داعية المنظمات الدولية إلى التدخل الفوري لردع هذه التوغلات التي تستهدف أمن المواطنين في أرياف القنيطرة ودرعا وتنسف أسس الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط