ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"دمج الشمال".. الأمم المتحدة تدعو لحماية حقوق الأكراد وعودة النازحين في سوريا

 نائب المبعوث الخاص
نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا

دعا كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، إلى التنفيذ الكامل والسريع للاتفاق المتعلق بالدمج السلمي لشمال شرق سوريا، مع التركيز على حماية حقوق الأكراد السوريين وضمان العودة الآمنة والكريمة للنازحين. وأثنى كوردوني اليوم الأحد، في أول إحاطة له أمام مجلس الأمن، على التوصل لاتفاق شامل بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أن توقف الأعمال العدائية والعمل الإيجابي على خطة التنفيذ يهيئ الظروف لسكان المنطقة للعيش في أمان واستقرار خلال عام 2026.

خارطة طريق السويداء والانتهاكات الميدانية

حث المسؤول الأممي الأطراف السورية على الوفاء بالتزاماتها وحل الخلافات عبر إجراءات بناء الثقة، ومنها "خارطة طريق السويداء" الصادرة في سبتمبر الماضي. وطالب كوردوني بالتحقيق في مزاعم الانتهاكات ضد المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها، كما أشار إلى خطورة التوغلات الإسرائيلية في الجنوب وتقارير رش المبيدات الجوية التي أضرت بالمحاصيل، داعياً إلى الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وفقاً للقوانين الدولية.

الانتقال السياسي وتمثيل المرأة

عن مسار الانتقال السياسي، أكد كوردوني على أهمية ضمان التمثيل الفاعل لجميع فئات المجتمع السوري في مجلس الشعب، معتبراً أن معالجة ملف المفقودين والعدالة الانتقالية هي ركائز أساسية لنجاح أي تحول ديمقراطي. كما أشاد بالدور الاستثنائي للمرأة السورية، مشدداً على أن مشاركتها السياسية على كافة المستويات تعد عماداً لبناء دولة تقوم على التعددية والشمول وتكافؤ الفرص بعيداً عن مركزية السلطة المطلقة.

استجابة إنسانية لـ 130 ألف نازح

من جانبها، حذرت ليزا دوتن، المسؤولة في مكتب "أوتشا"، من هشاشة الوضع الأمني رغم وجود مؤشرات طفيفة على التحسن، مشيرة إلى وجود نحو 130 ألف نازح في الحسكة والرقة وحلب، يمثل النساء والفتيات أكثر من 90% منهم. وأوضحت دوتن أن خطة الاستجابة لعام 2026 تعطي الأولوية لإزالة الألغام وتعزيز خدمات المياه والصحة، مؤكدة أن تجاوز الأزمة يتطلب دبلوماسية فعالة وزيادة الاستثمارات في التعافي والتنمية لضمان عدم تركز السلطة في يد عائلة جديدة واحدة.

 

تم نسخ الرابط