ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تشديد الرقابة على المفرقعات والخرطوش قبل الشهر الكريم.. تحذيرات رسمية من خطر الألعاب النارية

خلف الحدث

أكد وائل فايز، المتخصص في أخبار وزارة التنمية المحلية والبيئة، أن ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات خلال الفترة الأخيرة تحولت من مجرد وسيلة احتفالية بسيطة إلى خطر حقيقي يهدد سلامة المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم وزيادة الإقبال على شراء هذه المواد في الشوارع والأسواق.

وأوضح فايز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الاستخدام العشوائي للألعاب النارية في الأعياد والأفراح واستقبال شهر رمضان أصبح يتسبب في كوارث وإصابات خطيرة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يعد مجرد إزعاج صوتي فقط، بل وصل إلى حد تهديد الأرواح بشكل مباشر.

إصابات وحروق ومخاطر على الأطفال

وأشار وائل فايز إلى أن المفرقعات والصواريخ والألعاب النارية تتسبب بشكل متكرر في إصابات خطيرة وحروق شديدة، إضافة إلى مشكلات بالعين والجلد نتيجة الشرر والانفجارات المفاجئة، مؤكدًا أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر بسبب عدم إدراكهم لمدى خطورة هذه المواد.

وأضاف أن العديد من المستشفيات تستقبل حالات حروق وإصابات بالغة خلال هذه الفترة من كل عام، بسبب انتشار بيع الألعاب النارية بشكل عشوائي دون رقابة كافية، وهو ما يدفع الدولة حاليًا إلى اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا قبل حلول الشهر الكريم.

حالات وفاة بسبب الحرائق والاختناق

وأوضح المتخصص في أخبار التنمية المحلية والبيئة أن الأمر لم يتوقف عند الإصابات فقط، بل وصل في بعض الحالات إلى الوفاة، نتيجة اندلاع حرائق داخل المنازل أو المحال التجارية بسبب تخزين المفرقعات بشكل غير آمن، أو بسبب الاختناق الناتج عن الدخان والانفجارات.

ولفت إلى وقوع حوادث متكررة داخل الشوارع والأحياء السكنية نتيجة استخدام الصواريخ والألعاب النارية في أماكن مزدحمة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين، خاصة كبار السن والأطفال.

الرقابة لا تشمل المفرقعات فقط بل الخرطوش أيضًا

وأكد وائل فايز أن التعامل الرسمي لا يقتصر فقط على الألعاب النارية والمفرقعات، بل يشمل أيضًا أي استخدام للخرطوش أو الأدوات الخطرة في الاحتفالات والمناسبات.

وأشار إلى أن إطلاق الخرطوش في الأفراح أو المناسبات الشعبية يمثل خطرًا مضاعفًا، ويتم إبلاغ الجهات المختصة فورًا للتعامل مع أي حالات من هذا النوع حفاظًا على الأرواح ومنع وقوع كوارث.

وأضاف أن الدولة تسعى لتطبيق القانون بكل حزم ضد من يقومون بترويج أو استخدام هذه المواد الخطرة، خاصة مع تزايد البلاغات خلال الفترة الحالية.

حملات مكثفة قبل رمضان لمنع الكوارث

وأوضح فايز أن هناك تشديدًا كبيرًا في الرقابة على الأسواق والمنافذ التي تبيع الألعاب النارية والمفرقعات، مع تنفيذ حملات موسعة قبل شهر رمضان، للحد من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة.

وأكد أن الهدف الأساسي هو حماية المواطنين من الإصابات والحوادث التي تتكرر سنويًا، خاصة في ظل زيادة استخدام المفرقعات مع اقتراب الشهر الكريم.

معارض «أهلاً رمضان» لتوفير السلع بأسعار مخفضة

وفي سياق آخر، أشار وائل فايز إلى جهود وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع الجهات المعنية لتوفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة قبل شهر رمضان.

وأوضح أن الوزارة أقامت 7823 منفذًا ومعرضًا ضمن مبادرة «أهلاً رمضان» بجميع المحافظات، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان توافر السلع بأسعار مناسبة حتى الأيام الأولى من الشهر الكريم.

وأضاف أن هناك متابعة مستمرة للأسعار من جانب وزارة التموين والأحياء والغرف التجارية لمنع أي تلاعب أو احتكار، وضمان وصول السلع للمواطنين بشكل عادل.

متابعة مستمرة للأسواق ومنع الاستغلال

وأكد فايز أن أجهزة الدولة تتابع الأسواق بشكل يومي خلال الفترة الحالية، لمنع أي ارتفاع غير مبرر في الأسعار أو استغلال للمواطنين قبل رمضان.

وأشار إلى أن الحملات الرقابية لا تستهدف فقط ضبط الأسواق الغذائية، بل تمتد أيضًا لمواجهة الظواهر السلبية مثل بيع الألعاب النارية والمفرقعات التي تهدد الأمن المجتمعي.

دعوة للمواطنين للتعاون والإبلاغ

واختتم وائل فايز تصريحاته بالتأكيد على أهمية تعاون المواطنين مع الأجهزة التنفيذية، من خلال الإبلاغ عن أي أماكن تقوم ببيع المفرقعات أو الخرطوش بشكل غير قانوني، حفاظًا على سلامة الجميع.

وشدد على أن الحد من هذه الظاهرة يتطلب وعيًا مجتمعيًا بجانب الإجراءات الأمنية والتنفيذية، خاصة مع دخول شهر رمضان الذي يجب أن يسوده الأمن والطمأنينة بعيدًا عن المخاطر.

 

تم نسخ الرابط