"حلول تربوية".. التعليم تكشف دور التقييمات في علاج ضعف القراءة والكتابة
أكدت الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم، أن تخوفات أولياء الأمور التي صاحبت بداية تطبيق نظام التقييمات تلاشت تدريجياً بعد تفهم أهميتها في رصد مستوى الطلاب بشكل واقعي. وأوضحت عبد السلام، في فيديو بثه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء اليوم الإثنين 16 فبراير، أن وجود كُتيب مخصص للتقييمات المستمرة يمثل أداة قياس دقيقة لمعرفة المرحلة التعليمية التي وصل إليها الطالب، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية.
مخاطر التصعيد دون تقييم بالصفوف الأولى
أشارت هالة عبد السلام إلى أن الأنظمة السابقة كانت تسمح بتصعيد الطالب في الصفوف الأولى دون تقييم حقيقي، وهو ما نتج عنه مخاطر جسيمة تمثلت في ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى شريحة كبيرة من الطلاب. ولفتت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام إلى أن قرار الوزارة بالتقييم الدوري جاء ليضع حداً لهذه الإشكالية، من خلال رصد نقاط الضعف مبكراً وتوفير خطة علاجية تضمن تأسيس الطالب بشكل سليم قبل الانتقال للمراحل الأعلى.
التقييمات الأسبوعية وبناء الخطط التربوية
شددت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام على أن التقييمات الأسبوعية والشهرية أصبحت حجر الزاوية في وضع الحلول والخطط التربوية المناسبة لكل طالب بناءً على مستواه الفعلي. وأكدت هالة عبد السلام أن أولياء الأمور أصبحوا الآن جزءاً فاعلاً في العملية التعليمية، حيث ساعدتهم هذه التقييمات على متابعة أبنائهم بدقة والمشاركة في تنفيذ الخطط التي تضعها الوزارة لضمان تعلم الطالب وتطوير مهاراته بشكل مستمر ومنضبط.