ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اعترافات تفصيلية أمام النيابة تكشف احتجاز المجني عليه أكثر من 10 أيام وتوثيق وقائع التعذيب بمقاطع فيديو

خلف الحدث

كشفت تحقيقات فايز رشاد، وكيل نيابة مركز الفيوم، عن تفاصيل صادمة في واقعة احتجاز وتعذيب خفير مخزن مولدات كهربائية حتى الوفاة، وما تبعها من محاولات لإخفاء الجريمة وتهديد أسرة المجني عليه.

واقعة احتجاز وتعذيب خفير مخزن حتى الوفاة وإخفاء الجثمان بالفيوم

وأوضحت التحقيقات، التي باشرتها النيابة العامة في المحضر رقم 3467 إداري مركز الفيوم لسنة 2025، أن الواقعة بدأت بتنفيذ قرار ضبط وإحضار عدد من المتهمين، حيث تم إعداد مأموريات مشتركة بالتنسيق مع مديريات الأمن المعنية لضبطهم في أماكن ترددهم.

وتوصلت التحقيقات إلى أن المجني عليه كان يعمل خفيرًا بأحد المخازن المملوكة للمتهمين منذ عدة سنوات، وكان يقيم رفقة زوجته وأطفاله داخل مقر العمل. وبحسب ما أقر به اثنان من المتهمين، فإنهم أعدوا عدة أكمنة لضبطه بدعوى ارتكابه وقائع سرقة، قبل أن يتمكنوا من احتجازه داخل غرفة بالمخزن بدائرة قسم شرطة الطالبية.

تفاصيل الاحتجاز والتعذيب وأجباره على ارتداء ملابس نسائية 

وأضافت التحقيقات أن المتهمين قاموا بتقييد المجني عليه بسلسلة حديدية داخل الغرفة، واحتجزوه لأكثر من عشرة أيام، وتعدوا عليه بالضرب المبرح، وجردوه من ملابسه، ووجهوا إليه الإهانات، بل وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية، وعرضوه على زوجته وأطفاله في محاولة لإذلاله، كما أجبروهم على التعدي عليه.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين وثقوا بعض وقائع الاحتجاز والتعدي بمقاطع فيديو وصور عبر هاتف محمول تم ضبطه، تضمنت مشاهد لترويع أطفال المجني عليه وتهديدهم، فضلًا عن صور له أثناء احتجازه وعليه آثار إصابات بالغة.

توثيق الوقائع بمقاطع فيديو واستمرار احتجازه حتى الوفاة

وأشارت التحقيقات إلى أن حالة المجني عليه الصحية تدهورت بشدة خلال فترة احتجازه، حيث ظهرت عليه إصابات خطيرة وصعوبة في التنفس وتغير في لون قدميه، إلا أن المتهمين استمروا في احتجازه حتى توفي متأثرًا بالإصابات الناتجة عن التعدي.

وعقب وفاته، كشفت التحقيقات أن المتهمين قاموا بتهديد زوجته بمقاطع مصورة لإجبارها على عدم الإبلاغ، ثم نقلوا الجثمان داخل سيارة خاصة بأحدهم إلى قرية الإعلام بمركز الفيوم، حيث تم إدخاله إلى منزل مهجور، قبل مغادرة المكان

تم نسخ الرابط