ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"استنفار في القدس".. الاحتلال يدفع بـ "الكوماندوز" ويقيد الصلاة في رمضان

خلف الحدث

 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رفع حالة الاستنفار إلى الدرجة القصوى في مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع أول أيام شهر رمضان المبارك. وأفادت تقارير عبرية، اليوم الأربعاء، بالدفع بلواء "كوماندوز" ونحو 22 كتيبة عسكرية إلى الضفة الغربية، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية. وتأتي هذه التحركات العسكرية تحت مزاعم تأمين المنطقة وملاحقة ما وصفه الاحتلال بـ "التحريض" عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما ينذر بشهر مثقل بالقيود الأمنية والميدانية.

قيود مشددة على المصلين وتصاريح أمنية

صدّق المستوى السياسي في تل أبيب على مخطط دخول المصلين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، إلا أن القرار جاء مصحوباً بشروط تعجيزية. ووفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، سيُسمح بدخول 10 آلاف فلسطيني فقط يومياً، بشرط أن تتجاوز أعمار الرجال 55 عاماً والنساء 50 عاماً، مع إلزام المصلين بالحصول على تصريح أمني مسبق وإتمام إجراءات "التوثيق الإلكتروني" عند المعابر، والالتزام بالعودة في نفس اليوم.

تصعيد في الأقصى وتمديد ساعات الاقتحام

في خطوة وصفتها محافظة القدس بـ "التصعيد الخطير"، تقرر تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى لتصبح خمس ساعات يومياً مع بداية رمضان. وشهد اليوم الأربعاء اقتحام عشرات المستوطنين لباحات المسجد تحت حراسة مشددة، حيث أدوا طقوساً تلمودية وحلقات رقص وغناء استفزازية. واعتبرت الجهات الفلسطينية أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد وتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد المبارك بقوة السلاح.

تعزيزات عسكرية وملاحقات إلكترونية

زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن العملية الأمنية الواسعة في الضفة تستهدف "ضمان الاستقرار"، إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى حملة اعتقالات استباقية وتكثيف للمراقبة. وشملت التعزيزات نشر آلاف العناصر من شرطة الاحتلال وحرس الحدود عند أبواب البلدة القديمة ومحاور السير الرئيسية. وفي غضون ذلك، رصدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" تزايد الاعتداءات الجسدية على المصلين، في ظل محاولات الاحتلال لفرض واقع تغييري في المدينة المحتلة خلال الشهر الفضيل.

تم نسخ الرابط