اعترافات زوجة أنهت حياة شقيقة زوجها محفظة القران بأبو النمرس وباعت "حلقها"
ينفرد موقع “خلف الحدث” بنشر التفاصيل الكاملة لاعترافات المتهمة بإنهاء حياة شقيقة زوجها-محفظة القرآن- وشهرتها “شربات” داخل منزل الأسرة بقرية منيل شيحة التابعة لمركز أبو النمرس بمحافظة الجيزة، وذلك في التحقيقات التي باشرها حسام حسن، وكيل نيابة مركز الجيزة، عقب ضبطها ومواجهتها بتحريات المباحث.

خلفية العلاقة بين المتهمة والمجني عليها
كشفت المتهمة في أقوالها أن المجني عليها “سعاد محمد كامل نصر” هي شقيقة زوجها، وكانت تقيم معهما في ذات العقار منذ ما يقرب من 27 عامًا، بعد أن تركت منزل زوجها عقب خلافات زوجية.
وأوضحت أن الخلافات بينهما بدأت منذ انتقال المجني عليها للإقامة معهما، متهمة إياها بالتحريض المستمر ضدها لدى زوجها، وإثارة المشكلات داخل المنزل، قائلة إن المشاجرات بينهما كانت متكررة، وتصل في بعض الأحيان إلى التشابك بالأيدي.
وأكدت أن تلك الخلافات استمرت على مدار سنوات طويلة دون انقطاع، حتى يوم الواقعة.
يوم الحادث.. مشادة صباحية تتحول إلى جريمة
أقرت المتهمة أنه في صباح يوم الثلاثاء الموافق 29 يوليو 2025، وتحديدًا في نحو الساعة السابعة صباحًا، نزلت من شقتها بالطابق الثاني لإحضار الإفطار، فالتقت بالمجني عليها في الطابق الأرضي، ودار بينهما خلاف لفظي بسبب غلق باب المنزل.
وأضافت أنها صعدت مرة أخرى إلى شقتها، ثم قررت النزول لإحضار الخبز من منطقة المنيب، وأثناء نزولها أمسكت بمفتاح حديدي، مبررة ذلك بأنها كانت تتوقع تجدد الشجار.
وقالت إنه فور رؤيتها، بادرتها المجني عليها بالسب، وهددتها بإقناع شقيقها بتطليقها، فتوجهت إليها داخل غرفتها بالطابق الأرضي، حيث تجددت المشادة الكلامية وتطورت إلى تشابك بالأيدي.
لحظات الاعتداء داخل الغرفة
بحسب اعترافاتها، قامت المجني عليها بعضّها في يديها، وأمسكت بشعرها، وحاولت انتزاع المفتاح الحديدي منها لتعتدي عليها به.
وأضافت أنها بادرت بضرب المجني عليها بالمفتاح ثلاث مرات:
• الضربة الأولى جاءت في منتصف الرأس.
• الضربة الثانية في نفس الموضع تقريبًا.
• الضربة الثالثة استقرت في الوجه قرب العين.
وأوضحت أن المجني عليها سقطت أرضًا فاقدة الوعي عقب الضربة الثالثة، فغطّتها بملاءة سرير، ثم غادرت الغرفة.
وحددت المتهمة زمن التعدي بين الساعة 7:50 صباحًا وحتى نحو 8:20 صباحًا.
ما بعد الجريمة.. إخفاء وإنكار
اعترفت المتهمة بأنها استولت على هاتف المجني عليها وقرطها الذهبي الذي سقط أثناء المشاجرة، ثم غادرت المنزل بحجة شراء الخبز، وتوجهت بعد ذلك إلى عملها في تنظيف إحدى الشقق بمنطقة التجمع الخامس.
وقالت إنها عادت إلى المنزل قرابة الساعة الثانية ظهرًا، وأعدّت الطعام لأسرتها بشكل طبيعي، دون أن تُظهر أي علامات توتر.
وفي نحو الساعة السادسة مساءً، توجهت إلى محل مجوهرات بشارع الجمهورية في الحوامدية، وباعت القرط الذهبي مقابل 26 ألفًا و150 جنيهًا، رغم عدم تقديمها فاتورة شراء، مدعية أنها تحتاج المبلغ للذهاب إلى المستشفى.
وأكدت أنها عادت إلى المنزل قبيل السابعة مساءً، ثم صعدت إلى سطح العقار مع أطفالها بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
اكتشاف الجريمة
وأوضحت أن زوجها عقب عودته من صلاة العشاء دخل غرفة شقيقته، فعثر عليها جثة هامدة، فاستغاث بالجيران، بينما نزلت هي واحتضنت الجثمان مدعية عدم علمها بما حدث.
وأضافت أنها أنكرت في البداية أمام النيابة صلتها بالواقعة، وأكدت أنها لم تر المجني عليها طوال اليوم.
التحريات تكشف التناقض
وأشارت المتهمة إلى أن أحد الضباط اصطحبها إلى منطقة المنيب، وطلب منها تحديد الفرن الذي اشترت منه الخبز، إلا أن صاحبة الفرن نفت رؤيتها لها في ذلك اليوم.
وعقب مواجهتها بالتناقض، تم اقتيادها إلى مركز شرطة أبو النمرس، وهناك – بحسب أقوالها – وبمواجهة ابنتها، قررت الاعتراف تفصيليًا بارتكاب الواقعة.
وأكدت أنها لم تتفق مع أي شخص على قتل المجني عليها، وأن فكرة الاعتداء بالمفتاح خطرت ببالها أثناء المشاجرة داخل الغرفة، مشددة على أنها لم تكن تقصد إنهاء حياتها، بل كانت – على حد قولها – تدافع عن نفسها.
بيانات المتهمة وظروف نشأتها
ذكرت المتهمة أنها من مواليد قرية منيل شيحة بأبو النمرس، ونشأت في أسرة متوسطة الحال، حيث كان والدها يعمل مزارعًا ووالدتها ربة منزل.
وأقرت بأنها غير متعلمة، وتعمل في خدمة المنازل، ولديها ولدان وبنت، وتقيم رفقة زوجها وأبنائها بذات العقار الذي شهد الواقعة.