ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الكهرباء يتابع الاختبارات التشغيلية لمحطة الربط الكهربائي بين مصر والسعودية في بدر

خلف الحدث

أجرى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، زيارة ميدانية إلى محطة الربط الكهربائي المصري السعودي بمدينة بدر، وهي المحطة الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم والتكنولوجيا. وتعد هذه المحطة خطوة فارقة في تعزيز البنية التحتية للطاقة في المنطقة، حيث تقوم بتطوير قدرات الربط بين الشبكتين الكهربائية في مصر والسعودية.

رافق الوزير في الزيارة المهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس محمد رياض، العضو المتفرغ للمنطقة الشمالية، حيث تفقدوا مختلف أقسام المحطة ومركز التحكم واطلعوا على نتائج الاختبارات الجارية للمعدات المختلفة. كما تابعوا مراحل إنهاء اختبارات التشغيل في محطة محولات بدر، وخطوط الربط بين بدر وطابا 2، والتي ستربط بين الشبكتين الكهربائية في البلدين.

تعزيز استقرار الشبكة القومية وتحقيق تكامل كهربائي بين مصر والسعودية

وفي إطار الحديث عن أهمية المشروع، أشار الدكتور عصمت إلى أن هذا الربط الكهربائي يعد حجر الزاوية في تأسيس سوق عربية مشتركة للكهرباء. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في استقرار الشبكات الكهربائية في البلدين، ويساعد في تبادل الطاقة بكفاءة ومرونة، بما يضمن توفير الطاقة ويعزز الاستخدام الأمثل لموارد التوليد المتجددة في كل من مصر والسعودية.

وأكد الوزير أن المشروع يهدف إلى استغلال التفاوت في توقيتات ذروة الحمل بين الشبكتين، مما يساهم في تقليل استهلاك الوقود، ويعزز من التشغيل الاقتصادي لشبكة الكهرباء، في ظل التوجيهات المستمرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحقيق التكامل الإقليمي في مجال الطاقة.

مشروع استراتيجي لتوسيع الربط بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا

من جهة أخرى، أضاف عصمت أن هذا الربط الكهربائي سيكون بمثابة نقطة انطلاق لرؤية مستقبلية أكبر لربط شبكات الكهرباء بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا، بما يساهم في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية العالمية.

يُذكر أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بقدرة 3000 ميجاوات يتضمن ثلاثة محطات محولات ضخمة في مصر والسعودية، ويربطها نحو 1350 كيلومترًا من خطوط الكهرباء الهوائية وكابلات بحرية، بما يعزز التكامل الكهربائي بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة.

تم نسخ الرابط