"لوليتا إكسبريس" في القواعد العسكرية البريطانية.. مطالب بتحقيق جنائي مع أندرو
يواجه الأمير أندرو اتهامات جديدة خطيرة تتعلق باستغلال نفوذه الملكي لفتح أبواب قواعد عسكرية بريطانية شديدة الحراسة أمام طائرة الملياردير المدان جيفري إبستين. وأفادت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية، اليوم الأحد، أن هذه التطورات دفعت رئيس وزراء سابق للمطالبة بفتح تحقيق جنائي فوري، بعد ظهور أدلة تشير إلى منح امتيازات وصول غير مسبوقة لطائرة إبستين المعروفة باسم "لوليتا إكسبريس" وشريكته جيسلين ماكسويل.
مراجعة ملفات سرية ومذكرة من 5 صفحات
حث جوردون براون، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، الشرطة رسمياً على التحقيق في استغلال أندرو لمنصبه لمنح إبستين حق الوصول لقواعد سلاح الجو الملكي. وقضى "براون" أسابيع في مراجعة ملفات وزارة العدل الأمريكية التي رُفعت عنها السرية، ليرصد نمطاً مقلقاً لهبوط طائرات إبستين في قاعدتي "هورشام" و"مارام" العسكريتين، متجاوزة المطارات التجارية المعتادة، وهو ما اعتبره انتهاكاً أمنياً جسيماً وخيانة لثقة دافعي الضرائب.
اتهامات باستغلال الرحلات العسكرية وتسريب معلومات
قدم رئيس الوزراء السابق مذكرة لاذعة من خمس صفحات إلى عدة مراكز شرطة بريطانية، من بينها شرطة العاصمة وشرطة وادي التايمز، مطالباً باستجواب مسؤولي وزارة الدفاع. وتتضمن المذكرة مخاوف من استخدام أندرو رحلات جوية عسكرية مستأجرة للقاءات شخصية مع إبستين، واحتمالية تسريبه معلومات سرية حصل عليها بصفته الرسمية، مما يضع نزاهة المؤسسة العسكرية والتمثيل الحكومي الذي كان يشغله تحت مجهر المساءلة القانونية.
مراسلات ماكسويل تؤكد "تسهيلات" الأمير
كشفت المراسلات المستعادة بين جيسلين ماكسويل وجيفري إبستين أن الطيار الخاص للأخير أكد بوضوح أن الأمير أندرو هو من وفر له إمكانية الوصول إلى القواعد الجوية المقيدة. وتأتي هذه التصريحات لتعزز من موقف "براون" المطالب بضمان تحقيق العدالة لضحايا الاتجار بالبشر، مشدداً على أن رتبة الأمير وسقوط الحصانة عنه يجعلان من استجوابه أمراً حتمياً لكشف كواليس هذه الامتيازات الأمنية المريبة التي مُنحت لمدانين بجرائم جنسية.