ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"طوارئ داخل الكابينت".. إسرائيل تترقب "ساعة الصفر" الأمريكية لضرب إيران

خلف الحدث

 

يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، مساء اليوم الأحد، اجتماعاً طارئاً لمناقشة التطورات المتسارعة في الملف الإيراني، وسط حالة من الاستنفار القصوى في تل أبيب. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الاجتماع، الذي أُجل من يوم الخميس الماضي، يأتي في ظل تقارير استخباراتية ترجح شن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً وشيكاً على أهداف إيرانية، رداً على تعثر المفاوضات ورفض طهران للشروط الأمريكية الأخيرة، مما وضع المنطقة بالكامل على فوهة بركان.

تنسيق "التحذير المسبق" بين واشنطن وتل أبيب

كشفت مصادر عبرية أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب وصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تعهدت الإدارة الأمريكية بمنح إسرائيل تحذيراً مسبقاً قبل وقت كافٍ من انطلاق أي عملية عسكرية ضد إيران. ويهدف هذا التنسيق إلى تمكين الجبهة الداخلية الإسرائيلية وسلاح الجو من الاستعداد لسيناريوهات الرد الإيراني المتوقع، والذي قد يشمل إطلاق صواريخ باليستية أو تحريك "الوكلاء" في المنطقة، في وقت حافظت فيه إسرائيل على أعلى درجات التأهب الدفاعي.

"فرص ضئيلة" للحل الدبلوماسي وتلويح بالقوة

أجمعت تقديرات "الكابينت" على أن فرص التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران أصبحت "ضئيلة جداً" بعد جولات جنيف ومسقط الفاشلة. وفي هذا الصدد، وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسالة تهديد شديدة اللهجة لطهران، مؤكداً أن الرد الإسرائيلي على أي هجوم سيكون "فوق التصور". وتتزامن هذه التصريحات مع تسريبات من البيت الأبيض تشير إلى أن الرئيس ترامب يميل لاعتماد الخيار العسكري كحل نهائي لإنهاء البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

استعدادات لـ "حرب أسابيع" وتحركات عسكرية مكثفة

تشير التقارير إلى أن الاستعدادات الجارية ليست لمجرد ضربة خاطفة، بل لمواجهة قد تمتد لأسابيع. وقد رصدت الأقمار الصناعية تعزيزات عسكرية أمريكية ضخمة في المنطقة تشمل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متطورة. ويأتي اجتماع "الكابينت" اليوم ليضع اللمسات الأخيرة على خطط الطوارئ الإسرائيلية، وتحديد آليات التعامل مع "ساعة الصفر" التي قد تبدأ - بحسب تسريبات استخباراتية - مطلع الأسبوع الجاري، مما ينذر بتحول الصراع إلى مواجهة مباشرة وشاملة.

تم نسخ الرابط