"زاد العزة".. قافلة مصرية ضخمة لدعم غزة وجهود إغاثية متواصلة بمعبر رفح
أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم الاثنين، القافلة رقم 144 ضمن حملة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الدور الإنساني الريادي الذي تلعبه الدولة المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، تزامناً مع استمرار الجهود المكثفة لتخفيف المعاناة المعيشية وتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع خلال شهر رمضان المبارك.
"إفطار مليون صائم".. مساعدات غذائية وبترولية بالآلاف
تضمنت القافلة الجديدة حزمة ضخمة من المساعدات في إطار حملة "إفطار مليون صائم"، حيث دفع الهلال الأحمر بأكثر من 180 ألف سلة غذائية و570 طناً من الدقيق. كما شملت المساعدات أكثر من 870 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية، ونحو 1575 طناً من المواد البترولية. وللمواجهة برد الشتاء، ضمت القافلة كميات كبيرة من الملابس الثقيلة، والبطاطين، والمراتب، والخيام، لضمان توفير حماية شاملة للأسر الفلسطينية النازحة.
معبر رفح.. استقبال الجرحى وتوزيع "حقيبة العودة"
على صعيد متصل، واصلت فرق الهلال الأحمر المصري المتواجدة بمعبر رفح جهودها في استقبال وتوديع الدفعة الـ 17 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، مع مرافقتهم لإنهاء إجراءات العبور وتوفير الرعاية اللازمة. كما يقدم الهلال الأحمر خدمات إغاثية متكاملة تشمل الدعم النفسي للأطفال، وتوزيع وجبات السحور والإفطار، بالإضافة إلى تسليم "حقيبة العودة" للعائدين إلى القطاع، والتي تحتوي على كافة المستلزمات الضرورية التي يحتاجها المواطن فور دخوله غزة.
800 ألف طن مساعدات بجهود 65 ألف متطوع
أكد الهلال الأحمر المصري أن معبر رفح من الجانب المصري لم يغلق أبوابه نهائياً منذ بدء الأزمة، مشيراً إلى أن إجمالي المساعدات الإنسانية التي نجحت الجمعية في إدخالها للقطاع تجاوز 800 ألف طن. وتعتمد هذه العمليات اللوجستية الضخمة على طاقة بشرية هائلة قوامها أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة في المراكز اللوجستية وعلى الحدود، لضمان تدفق المساعدات وتلبية النداءات الإنسانية للأشقاء في فلسطين.