تنسيق استخباراتي.. كوبا تتعاون مع واشنطن لحل لغز "زورق فلوريدا" المسلح
أعلنت السلطات الكوبية، عن نيتها التعاون مع الجانب الأمريكي للتعامل مع حادثة الزورق المسلح الذي انتهك مياهها الإقليمية. وأكدت هافانا أن هذا التعاون يأتي ضمن آليات التنسيق القائمة بين البلدين لمكافحة التهديدات الأمنية، مشيرة إلى أن التواصل المستمر مع الجهات الأمريكية يهدف إلى كشف ملابسات الهجوم وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تمس سيادة الدولة واستقرار المنطقة.
"دي كوسيو" يؤكد التواصل المباشر مع الخارجية الأمريكية
كشف نائب وزير الخارجية الكوبي، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، خلال مؤتمر صحفي في هافانا، أن بلاده حافظت منذ اللحظات الأولى للواقعة على اتصالات مباشرة مع وزارة الخارجية الأمريكية وحرس الحدود الأمريكي. وأوضح المسؤول الكوبي أن حكومته طلبت تفاصيل دقيقة بشأن الزورق وانطلاقه، مؤكداً التزام بلاده الصارم بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، ومعلناً أن الأيام القليلة القادمة ستشهد الكشف عن تفاصيل حاسمة تتعلق بهوية المهاجمين وأهدافهم.
اشتباك مُميت في المياه الإقليمية يسفر عن 4 قتلى
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء الماضي، حينما رصدت وزارة الداخلية الكوبية زورقاً مسجلاً في ولاية فلوريدا الأمريكية داخل مياهها الإقليمية. وبحسب الرواية الرسمية، بادر من كانوا على متن الزورق بإطلاق النار تجاه دورية حرس الحدود الكوبي، مما اضطر العناصر للرد الفوري؛ وأسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل 4 من المهاجمين وإصابة 6 آخرين، فيما تعرض قائد دورية الحدود لإصابات جراء هذا الهجوم الغامض الذي لا يزال قيد التحقيق المشترك