ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

«الأعلى للشئون الإسلامية» يعقد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين حول دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي

خلف الحدث

عقد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فعاليات الملتقى الثاني للطلاب الوافدين، اليوم، بعنوان «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس، وبمشاركة الدكتورة دينا سامي عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر.

واستُهلت فعاليات الملتقى بتلاوة قرآنية عطرة للقارئ الشيخ محمد وفيق حسن، وسط إشادة واسعة من الحضور، أعقبها كلمات تناولت أهمية دور المرأة في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيمانية.

دور المرأة في مسيرة الدعوة

وأكدت الدكتورة دينا سامي في كلمتها تقديرها لجهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في دعم قضايا الوعي وبناء الإنسان، مشيرة إلى أن احتفاء المسلمين بذكرى نزول القرآن الكريم هو احتفاء ببداية رسالة العلم والنور، التي استُهلت بقوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.

وسلّطت الضوء على الدور المحوري للمرأة في دعم مسيرة الدعوة الإسلامية منذ بداياتها الأولى، مستشهدة بموقف السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في تثبيت النبي ﷺ عقب نزول الوحي، مؤكدة أن هذا الموقف يجسد وعي المرأة المؤمنة وحكمتها وقدرتها على بث الطمأنينة في أوقات الشدائد.

كما أشارت إلى مكانة المرأة في القرآن الكريم، موضحة أن الله تعالى اصطفى من النساء كما اصطفى من الرجال، ومن أبرزهن السيدة مريم بنت عمران عليها السلام، التي أفرد لها القرآن سورة كاملة باسمها.

رمضان وفقه الدعاء

وشددت المتحدثة على أهمية اغتنام مواسم الطاعات، ووصفت شهر رمضان بأنه «شهر استجابة الدعاء»، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ (البقرة: 186)، مؤكدة أن فقه الدعاء يقوم على الإخلاص، وحضور القلب، وحسن الظن بالله، مع الأخذ بالأسباب.

وأوضحت أن المرأة الواعية بدورها التربوي والمجتمعي تمثل حجر الزاوية في تنمية المجتمعات وبناء الأجيال، لما تضطلع به من مسؤوليات في الأسرة والمجتمع.

أجواء إيمانية وتفاعل طلابي

شهدت الفعالية تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب الوافدين، وتخللها فاصل من التواشيح والابتهالات والمدائح النبوية، واختُتمت بابتهالات قدّمها الشيخ أحمد عبد الهادي، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب بالقاهرة، في أجواء روحانية مميزة.

وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور عبد الفتاح عبد القادر جمعة، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، عن تقديره للضيوف والطلاب والمنظمين، مؤكدًا أن المجلس سيظل بيتًا جامعًا للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، ومنارة للفكر الوسطي المستنير، في إطار جهود وزارة الأوقاف لتعزيز الوعي الديني الرشيد وترسيخ قيم الاعتدال.

تم نسخ الرابط