ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الجيش الإسرائيلي يحذر من استهداف مجلس الخبراء الإيراني في قم أثناء اجتماع لاختيار المرشد الجديد

خامنئي
خامنئي

في تطور خطير في الحرب الإسرائيلية‑الإيرانية، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف اجتماعًا كان من المقرر أن يعقده مجلس خبراء القيادة الإيراني في مدينة قم لاختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران، وذلك في خطوة تمثل أحد التصريحات العسكرية الأكثر تصاعدًا حتى الآن في الصراع.

تحذير رسمي من الجيش الإسرائيلي

قال الجيش الإسرائيلي، في تحذير متصل بالأحداث، إنه لن يتردد في استهداف أي جهة أو شخص يسعى للمشاركة في عملية اختيار أو دعم خليفة المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، وقد وصف ذلك بأنه هدف عسكري مشروع في سياق العمليات الجارية.

وجاء التحذير في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو عملية اختيار المرشد الأعلى الجديد في إيران، التي يُعد قرارها ذا أبعاد سياسية واستراتيجية عميقة في خضم الحرب القائمة.

الاستهداف الذي أعلن عنه الجيش

ذكرت مصادر إسرائيلية أن الجيش استهدف موقعًا في مدينة قم كان يُعقد فيه اجتماع لمجلس خبراء القيادة المسؤول عن اختيار المرشد الأعلى، في محاولة لتعطيل هذا الاجتماع ومنع استكمال عملية اختيار القيادة الإيرانية القادمة.

في تقارير إعلامية أخرى، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات إضافية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية وبنى تحتية مرتبطة بالبرنامج النووي، في إطار توسيع عملياته داخل الأراضي الإيرانية.

من هم مجلس خبراء القيادة؟

مجلس خبراء القيادة في إيران هو هيئة دينية مكونة من 88 رجل دين، وهي الجهة الوحيدة الدستورية المخولة باختيار المرشد الأعلى الجديد للبلاد بعد وفاة خامنئي. ووفق الدستور الإيراني، يجب أن يجتمع المجلس لاختيار القيادة الجديدة، وهو ما كان يُرتقب أن يحدث خلال الأيام الأخيرة.

وقد أوردت وسائل إعلام محلية إيرانية أن المجلس كان يخطط لعقد اجتماع خلال 24 ساعة لاختيار المرشد الجديد، وهو اجتماع لم يتضح ما إذا كان قد تم عقده بعد الاستهداف الإسرائيلي.

ردود فعل وموقف إيران

في المقابل، أكدت القيادة المؤقتة في إيران، التي تُدير شؤون البلاد بعد اغتيال خامنئي، على استمرار المسار الدستوري لاختيار المرشد الجديد دون تدخل خارجي، مع التشديد على أن أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية الإيرانية مرفوض.

كما اعتبرت طهران تصريحات الرئيس الأمريكي وبعض نشاطات التحالف مناقضة لسيادة البلاد، وسط نداءات من المسؤولين الإيرانيين إلى عدم السماح لأي طرف بالتدخل في اختيار القيادة القادمة.

السياق الأوسع للصراع

تأتي هذه التصريحات والتحركات في خضم تبادل هجمات وقصف بين إسرائيل وإيران، مع تصاعد العمليات العسكرية والجوية في المنطقة وشمولها أهدافًا استراتيجية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مواقع دفاع جوي وصناعية.

الجيش الإسرائيلي أعلن استهداف مبنى قد يُستخدم في اجتماع مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الأعلى الإيراني الجديد، ووجّه تحذيرًا صريحًا بعدم اعتبار هذا المجلس أو أعضائه محميين من الضربات في سياق الحرب الجارية، في حين تؤكد طهران أنها ستسير في المسار الدستوري لاختيار قيادتها القادمة.

تم نسخ الرابط