إيران تطلق الموجة الـ28 من عمليات «الوعد الصادق 4» مستهدفة تل أبيب وبئر السبع
أعلنت مصادر رسمية في الحرس الثوري الإيراني اليوم عن انطلاق الموجة الثامنة والعشرين من عمليات الوعد الصادق 4، مستهدفة مناطق بئر السبع وتل أبيب داخل الأراضي الإسرائيلية باستخدام صواريخ من الجيل الحديث وطائرات مسيرة متطورة، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
الوعد الصادق 4.. موجة صاروخية مستمرة
تُعد عمليات الوعد الصادق 4 جزءًا من استراتيجية عسكرية إيرانية مستمرة، ينفذها الحرس الثوري على مراحل، مستهدفًا مواقع حساسة داخل الأراضي الإسرائيلية بصواريخ دقيقة وطائرات مسيرة متطورة. وتشير الموجة الـ28 إلى تصعيد طويل الأمد واستعداد إيران لتوسيع نطاق هجماتها الاستراتيجية.
أهداف الصواريخ.. من بئر السبع إلى تل أبيب
أوضح البيان الرسمي للحرس الثوري أن الهجمات تستهدف بئر السبع وتل أبيب، في محاولة لعرض قدرات إيران الصاروخية على العمق الإسرائيلي، ما يعكس ارتفاع دقة وفاعلية الصواريخ الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رد متوقع من طهران على ما تصفه بالعدوان الإسرائيلي أو التدخل الخارجي، وسط حالة من الحذر الدولي إزاء احتمالات تصعيد أوسع للصراع.
خلفية التصعيد.. مواجهة طويلة الأمد
يأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل، ترافقه سلسلة هجمات في الأسابيع الأخيرة، شملت ضربات جوية وصاروخية، وسط مخاوف من توسيع نطاق الصراع ليشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
وقد شهدت المنطقة سابقًا موجات مشابهة ضمن عمليات “الوعد الصادق 4”، ما جعلها مؤشرًا دائمًا على حدة التوتر بين تل أبيب وطهران وتأثيره المحتمل على الأمن الإقليمي واستقرار الأسواق.
انعكاسات محتملة على الاستقرار الإقليمي
يخشى محللون أن يؤدي استمرار مثل هذه الموجات إلى تصعيد أوسع يهدد الملاحة الدولية وأمن الطاقة، مع احتمال تدخل أطراف إقليمية ودولية لتخفيف التوتر، فيما يبقى الوضع مرشحًا للتطور في أي لحظة.