"كل ما تقع هضربك".. كواليس الحوار الساخن بين محمد شوقي والهاني سليمان
كشف الحارس المخضرم الهاني سليمان عن موقف طريف ومفاجئ تعرض له خلال إحدى المباريات القوية التي جمعت فريقه بالنادي الأهلي على أرضية استاد القاهرة الدولي، وذلك خلال لقاء تليفزيوني جمعه مع الإعلامي أحمد شوبير، حيث استعاد الهاني ذكريات تلك المواجهة التي شهدت ضغطاً جماهيرياً وفنياً كبيراً، وفي معرض رده على تساؤل شوبير حول ما إذا كان قد تعرض للاعتداء من أحد اللاعبين المنافسين بسبب تعمده تضييع الوقت، أكد الهاني أن الواقعة حدثت بالفعل وكانت بطلها نجم خط وسط الأهلي والمنتخب السابق محمد شوقي، وأوضح الحارس أن المباراة كانت تمر بدقائقها الحرجة، وتحديداً حول الدقيقة 80، حيث كان فريقه يسعى بكل قوته للحفاظ على النتيجة أمام هجمات الأهلي المتلاحقة، مما دفعه لاستخدام حيلة "تضييع الوقت" المشهور بها لتهدئة رتم المباراة وامتصاص حماس لاعبي المارد الأحمر.
تفاصيل "القلم" المفاجئ من محمد شوقي ورد فعل الهاني سليمان
وروى الهاني سليمان تفاصيل اللحظة التي سقط فيها على الأرض مدعياً الإصابة لتعطيل اللعب، وبينما كان الجهاز الطبي يحاول فحصه وتقديم الإسعافات الأولية له في مشهد معتاد بالملاعب المصرية، شعر فجأة بضربة قوية "قلم" على وجهه، وفي الوهلة الأولى اعتقد الحارس أن طبيب فريقه هو من يقوم بتنبيهه أو محاولة إفاقته بشكل سريع للعودة للمباراة، إلا أنه صُدم عندما فتح عينيه ليجد اللاعب محمد شوقي يقف فوق رأسه بنبرة حادة ممزوجة بالفكاهة والمنافسة، حيث قال له شوقي بوضوح: "خليك كده، كل ما تقع والله لأضربك لحد ما الماتش يخلص"، في إشارة صريحة إلى استياء لاعبي الأهلي من محاولاته المتكررة لتعطيل اللعب في وقت كانوا يبحثون فيه عن هدف الفوز، وهو الموقف الذي ظل عالقاً في ذاكرة الحارس لسنوات طويلة نظراً لغرابته وصدوره من لاعب بقيمة محمد شوقي.
أجواء المنافسة والروح الرياضية خلف الكواليس
واختتم الهاني سليمان حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه المواقف، رغم حدتها في وقتها، إلا أنها تعكس طبيعة المنافسة الشرسة والضغط العصبي الذي يسيطر على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، خاصة في المواجهات الكبرى ضد القطبين، وأشار إلى أن علاقته باللاعب محمد شوقي وباقي نجوم الأهلي يسودها الاحترام المتبادل بعيداً عن صافرة النهاية، معتبراً أن ما حدث كان في إطار "نرفزة الملعب" ومحاولة كل طرف استخدام أسلحته المتاحة لتحقيق الانتصار، فبينما كان هو يستخدم ذكاءه في تعطيل اللعب، كان شوقي يستخدم حزمه لإعادة الإيقاع السريع للمباراة، مؤكداً أن هذه الحكايات هي ما يضفي نكهة خاصة على كرة القدم المصرية وتظل تتداولها الأجيال كجزء من تاريخ التنافس الرياضي الممتع.