ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر وفنلندا تبحثان توسيع التعاون في التكنولوجيا والصناعة والتحول الرقمي

خلف الحدث

التقى الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفيرة ريكا إيلا، سفيرة فنلندا لدى القاهرة، والوفد المرافق لها، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون بين مجتمعي الأعمال المصري والفنلندي.

شارك في اللقاء المهندس محمد الجوسقي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور عبد العزيز الشريف رئيس جهاز التمثيل التجاري، إلى جانب السيد محمد عياد مستشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

ويأتي الاجتماع في إطار توجه الحكومة المصرية لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الأوروبية، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى السوق المصري، إلى جانب توسيع التعاون مع فنلندا في عدد من القطاعات ذات الأولوية، خاصة التكنولوجيا والصناعة، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الإنتاج وتعزيز الصادرات والاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.

وأكد الدكتور محمد فريد أن مصر تمتلك فرصًا استثمارية واعدة في العديد من القطاعات، مدعومة بموقعها الجغرافي الاستراتيجي وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بالعديد من الأسواق الإقليمية والدولية. كما أشار إلى ما شهدته الدولة خلال السنوات الماضية من تطوير كبير في البنية التحتية والمناطق الصناعية واللوجستية، الأمر الذي يعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع قاعدة الإنتاج.

وأوضح الوزير أن الحكومة تواصل العمل على تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات المرتبطة بالاستثمار، من خلال تطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمستثمرين والتوسع في التحول الرقمي، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الفنلندية في مجالات الرقمنة وتطوير الخدمات الحكومية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين.

وأشار الدكتور محمد فريد إلى أهمية تعزيز التعاون بين الشركات المصرية والفنلندية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة ومراكز البيانات والحلول الرقمية، إلى جانب التعاون في قطاعات المعدات الصناعية والصناعات المغذية لقطاعات الطاقة والنفط والغاز، لافتًا إلى إمكانية التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير شركاء محليين للشركات الفنلندية الراغبة في الاستثمار أو إقامة شراكات صناعية في مصر.

وأضاف أن مصر تمتلك قاعدة صناعية متنامية وفرصًا كبيرة للتوسع في التصنيع الموجه للتصدير، خاصة في ظل توجه العديد من الشركات الأوروبية لإعادة هيكلة سلاسل الإمداد والبحث عن مواقع إنتاج قريبة من الأسواق الأوروبية، مؤكدًا أن مصر تعد من أهم الوجهات الصناعية في منطقة جنوب المتوسط.

من جانبها، أكدت السفيرة ريكا إيلا، سفيرة فنلندا بالقاهرة، تطلع بلادها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن الشركات الفنلندية تبدي اهتمامًا متزايدًا بالسوق المصرية في ضوء ما توفره من فرص استثمارية واعدة.

وأضافت أن فنلندا تضم عددًا من الشركات العالمية الرائدة في مجالات المعدات الصناعية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحول الرقمي، إلى جانب الشركات المتخصصة في مجالات الصحة والتكنولوجيا الطبية، لافتة إلى أن عددًا من الشركات الفنلندية يدرس حاليًا توسيع أنشطته في مصر، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والرقمنة والصناعات المتخصصة والطاقة والحلول الصحية المتقدمة.

كما أشارت السفيرة إلى أن زيارة وفد رجال الأعمال الفنلندي إلى القاهرة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصري، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وفنلندا.

وتناول اللقاء أيضًا مناقشة الترتيبات الخاصة بتنظيم منتدى أعمال مصري–فنلندي خلال الفترة المقبلة، بمشاركة عدد من الشركات ورجال الأعمال من الجانبين، بما يتيح عقد جلسات نقاشية وعروض تقديمية حول فرص الاستثمار في مصر، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية بين الشركات.

كما بحث الجانبان إمكانية تنظيم برنامج زيارات ميدانية للوفد الفنلندي لعدد من المناطق الصناعية ومناطق الاستثمار في مصر، بما يتيح للشركات الفنلندية التعرف بشكل مباشر على الفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب زيارة عدد من المصانع العاملة في السوق المصري، بما يعزز فرص إقامة شراكات صناعية جديدة بين الشركات في البلدين.

تم نسخ الرابط